أكد المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الاثنين، أنه سيتوجه إلى الصين ثم اليابان مساء الثلاثاء، في أول زيارة رسمية لرئيس وزراء بريطاني إلى بكين منذ عام 2018.
وتُعدّ هذه الزيارة محورية في مساعي ستارمر لإعادة ضبط العلاقات مع الصين، التي تدهورت إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق في ظل الحكومة المحافظة السابقة، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.
ويأتي الإعلان عن الزيارة بعد أقل من أسبوع على موافقة الحكومة البريطانية على خطة صينية مثيرة للجدل لبناء «سفارة ضخمة» في قلب لندن.
ارتفاع التضخم في بريطانيا إلى 3.4% خلال ديسمبر
أكبر سفارة بريطانية
من المقرر أن يضم الموقع، الذي تبلغ مساحته 20 ألف متر مربع، أكبر سفارة بريطانية من حيث المساحة، وإحدى أكبر السفارات في عواصم غربية. ومع ذلك، قد تواجه الخطة طعوناً قانونية، وتعهد سكان غاضبون الأسبوع الماضي بمعارضتها.
وأقر ستارمر نفسه الشهر الماضي بأن الصين تُتيح فرصاً اقتصادية كبيرة للمملكة المتحدة، لكنها تُشكل أيضاً «تهديدات حقيقية للأمن القومي».
منح وزير الإسكان ستيف ريد ترخيص بناء السفارة الجديدة في 20 يناير، بعد عدة تأخيرات بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي.
مركز شنغهاي المالي العالمي في بودونغ - شنغهاي - الصين يوم 27 سبتمبر 2016
شهدت المنطقة أيضاً احتجاجات من قبل نشطاء يخشون من استخدام الموقع المترامي الأطراف للتجسس على المعارضين الصينيين ومضايقتهم.
ومع ذلك، أكد متحدث باسم الحكومة أن أجهزة الاستخبارات ساعدت على وضع «مجموعة من الإجراءات لإدارة المخاطر».
دمج المواقع السبعة الحالية
أضاف المتحدث: «بعد مفاوضات مكثفة جرت في الأشهر الأخيرة، وافقت الحكومة الصينية على دمج مواقعها السبعة الحالية في لندن في موقع واحد، مما يوفر مزايا أمنية واضحة». وقال وزير الأمن دان جارفيس إن الصين ستظل تشكل تهديداً للأمن القومي.
أسوأ تباطؤ للطلب هذا القرن.. الصين تراهن على الوقت لا التيسير؟
وعندما سُئل عما إذا كان كير ستارمر سيثير أيضاً مسألة ملكية الصين لشركة «بريتيش ستيل» خلال محادثاته، قال المتحدث باسمه: «من الواضح أنه من المتوقع إثارة مجموعة من القضايا، بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، التجارة والاستثمار».
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

