علمت «الأنباء» أن منظمة «اليونسكو» للتربية والعلم والثقافة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يدرسان بجدية إدراج سوق المباركية التراثي ومدينة الأحمدي ضمن التراث العالمي، وهناك اشتراطات معينة تتعلق بترميم المدينة والسوق بشكل حضاري لا يخرج من أطر التراث حتى يتم الإدراج بشكل رسمي.
وقالت المصادر لـ «الأنباء» إن جهودا يبذلها المجلس الوطني للثقافة لترشيح مدينة الأحمدي موقعا تراثيا عالميا وثقافيا وعمرانيا خصوصا أنها تمتلك بعدا تاريخيا وإرثا استراتيجيا ونسجا عمرانيا، ناهيك عن أن «الأحمدي» حاضنة للصناعة النفطية، لافتة إلى أن الجهود منصبة على ترشيح «الأحمدي»، ولكن ترشيح سوق المباركية معلما تراثيا يسير في خطى ثابتة أيضا، لاسيما أن «اليونسكو» تختص بالتعليم والثقافة وتوثيق المؤسسات التعليمية التاريخية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
