يتبادر إلى ذهني التساؤل عن جدوى ما تفعله الإمارات، بإصرار قيادتها على بث روح التسامح والحرص على التعايش ومد اليد للجميع من أجل التعاون لما فيه خير البشرية، في ظل ما نعيشه اليوم من توترات وصراعات بلغت ذروتها باختفاء القانون الدولي وعجز المنظمة الأممية عن تطبيقه إلا على الدول الصغيرة.
الإجابة تكمن في أن الأمل يتجدد لدينا وكذلك الإصرار على مواصلة مشوارنا بكل ثقة وتفاؤل لما فيه من خير للبشرية، ونحن على يقين بأن (الزبد يذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)، من هنا نتابع باعتزاز مساعي دولتنا في الحفاظ على الطبيعة عبر الاستثمار في الطاقة النظيفة صديقة البيئة، ودعمها بغرض الانتشار محلياً ودولياً.
في هذا السياق اختُتمت مؤخراً القمة العالمية لطاقة المستقبل دورتها الـ 18، ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك»، بعد ثلاثة أيام متتالية من الجلسات الثرية، والإعلانات المؤثرة في القطاع، تضمنت استكشافات هائلة لحلول الطاقة النظيفة الممكنة.
أكدت القمة مجدداً مكانتها كمنصة محورية لإبرام شراكات، تسهم في تسريع التحول نحو منظومة طاقة أكثر استدامة، وباتت القمة منصة رائدة عالمياً تجمع أبرز العقول في الصناعة، ممن يقدمون رؤاهم سعياً إلى وضع مخططات تسهم في معالجة القضايا العالمية المرتبطة بالطاقة والبيئة والتنمية المستدامة.
وعلى هامش القمة، قاد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حراكاً دولياً واسعاً وعزز الشراكات العالمية لترسيخ دور أبوظبي منصة للتعاون والتنمية المستدامة، ومواجهة التحديات المرتبطة بالطاقة والمناخ والاقتصاد الأخضر.
وفي هذا الإطار، عقد سموه سلسلة لقاءات رفيعة المستوى وأبرم اتفاقيات استراتيجية وشراكات نوعية عكست رؤية الإمارات في بناء جسور التعاون الدولي، وترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للحوار والعمل المشترك، وركزت اللقاءات على تأكيد أن الاستدامة لم تعد مجرد شعار، بل أصبحت إطاراً شاملاً للسياسات الاقتصادية والاستثمارية والدبلوماسية، ومحركاً رئيسيا للنمو طويل الأمد، وأداة لتعزيز الاستقرار والازدهار للشعوب.
ومنذ عام 2008، تُنظم الإمارات «أسبوع أبوظبي للاستدامة»، والذي يجمع قادة الدول والحكومات والخبراء والمبتكرين على طاولة واحدة، لمناقشة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
