قلصت أسعار الذهب مكاسبها عند التسوية، يوم الاثنين 26 يناير/ كانون الثاني، بعد تداولها قرب حاجز 5100 دولار للأونصة، لأول مرة في تاريخها، ورافقتها الفضة في رحلة الصعود، مدفوعةً بإقبال قوي من المستثمرين على الملاذات الآمنة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنحو 2.2% إلى 5092.19 دولار للأونصة.
وبلغت أسعار العقود الآجلة للذهب بنحو 1.2% إلى 5043.30 دولار للأونصة.
وواصلت الفضة مسيرتها الصعودية خلال التداولات وقفزت 11% إلى 113 دولاراً للأونصة، قبل أن تتراجع إلى 108 دولار.
ساهم احتدام الخلاف بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بشأن غرينلاند في تعزيز مكاسب المعدن النفيس منذ بداية العام، وسط توقعات باتساع نطاق عدم اليقين المالي والجيوسياسي خلال الفترة المقبلة.
وحقق الذهب ارتفاعاً لافتاً بنسبة 64% خلال عام 2025، مدعوماً بتخفيف السياسة النقدية الأميركية، وزيادة الطلب من البنوك المركزية، في وقت واصلت فيه الصين موجة شراء الذهب للشهر الرابع عشر على التوالي في ديسمبر/ كانون الأول، إلى جانب تسجيل تدفقات قياسية إلى صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة.
وقال المحلل المستقل روس نورمان إن التوقعات تشير إلى أن يصل سعر الذهب خلال العام الجاري إلى 6400 دولاراً للأونصة، بمتوسط سنوي يُقدَّر بنحو 5375 دولاراً، بحسب رويترز.
وفي أحدث تهديداته بفرض رسوم جمركية، قال ترامب يوم السبت إنه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية



