تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف، مع طغيان تحسّن آفاق الإمدادات من كازاخستان، العضو في تحالف "أوبك+"، على المخاوف من أن تؤدي عاصفة شتوية ضربت مساحات واسعة من أميركا بالثلوج والجليد ودرجات الحرارة المتجمدة، إلى تقليص الإنتاج.
وانخفض خام "برنت" لتسليم مارس بنسبة 0.4% ليستقر عند 65.59 دولاراً للبرميل، كما تراجع خام "غرب تكساس" الوسيط بشكل طفيف ليستقر دون 61 دولاراً للبرميل، بعد أن قفز بنسبة 2.9% يوم الجمعة، مسجلاً أكبر مكسب يومي له في أسبوعين.
وتراجعت الاضطرابات التي كانت قد ضغطت على سوق الخام الأوروبية نتيجة تعطل تدفقات النفط من كازاخستان، بعدما أُعيد تشغيل محطة رئيسية على البحر الأسود تمثل معظم صادرات البلاد. وفي الوقت نفسه، يُتوقع أن يُستأنف الإنتاج قريباً من حقل "تنغيز" العملاق.
تحسّن الإمدادات يخفف مخاوف العاصفة الشتوية ساهمت الزيادة الجديدة في الإمدادات في تهدئة المخاوف من حدوث نقص، في وقت يقيّم المستثمرون تداعيات العاصفة الشتوية التي اجتاحت أجزاء كبيرة من أميركا.
وقلّصت عدة منشآت عملياتها تحسباً لموجة الصقيع، من بينها مصفاة "بايتاون" العملاقة التابعة لشركة "إكسون موبيل"، في حين ارتفعت أسعار الديزل بأكبر وتيرة منذ نوفمبر، مدفوعة بزيادة الطلب على التدفئة. ومع ذلك، لا تزال الصورة الكاملة لحجم توقف الإمدادات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
