قراءة إسرائيلية: فتح معبر رفح يضع الاحتلال بين ضغط أمريكي وهواجس أمنية

زاد الاردن الاخباري -

يرى إسرائيليون أن الافتتاح الوشيك لمعبر رفح، الذي جرى الإعلان عنه عقب إطلاق "مجلس السلام"، يضع دولة الاحتلال أمام معادلة تجمع بين إملاء دبلوماسي أمريكي ومطلب أمني واضح.

ورغم أن الاتفاق يمنح الاحتلال صلاحية التفتيش الكامل من دون وجود عسكري داخل المعبر نفسه، فإن هذه الخطوة تُقرأ على أنها تمهيد لانسحاب جديد لجيش الاحتلال من قطاع غزة، في ظل غياب أي حل لمسألة نزع سلاح حركة حماس.

وأشار أمير بار شالوم، المحرر العسكري لموقع "زمان إسرائيل"، إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شارك، في نهاية الأسبوع الماضي، في عدة مناسبات، من بينها المنتدى الاقتصادي في دافوس، الذي شهد الحدث الأبرز والمتمثل بإطلاق "مجلس السلام"، والذي كانت أولى خطواته، بطبيعة الحال، مرتبطة بقطاع غزة.

وأوضح في مقال ترجمته "عربي21" أن غياب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن المنصة خلال الحفل، بسبب الأمر القضائي باعتقاله في العواصم الأوروبية، وعدم حضور أي ممثل إسرائيلي رسمي آخر، فتح الباب أمام تفسيرين وصفهما بالمنطقيين للغاية.

وبيّن أن التفسير الأول ذو طابع شخصي، إذ لم يرغب نتنياهو في أن يظهر الرئيس إسحاق هرتسوغ، الذي حضر المؤتمر، إلى جانب ترامب بهذه الصفة، فيما يحمل التفسير الثاني بعدا سياسيا، يتمثل في أن أي حضور إسرائيلي رسمي على المنصة كان سيُفهم على أنه إضفاء شرعية على الدور القطري والتركي في مستقبل قطاع غزة.

وأضاف أن الغياب الإسرائيلي، في الحالتين، لم يؤثر على موقف ترامب، إذ أُعلن مباشرة بعد الحفل عن نية فتح معبر رفح.

وأشار بار-شالوم إلى أن معبر رفح يشكل، من وجهة النظر الإسرائيلية، اختبارا بالغ الأهمية، إذ لا ترغب دولة الاحتلال في اتخاذ أي قرار ذي بعد أمني في قطاع غزة من دون تنسيق معها، خصوصا ما يتعلق بدخول الأفراد أو البضائع.

ولفت إلى أنه، وحتى الآن، ورغم الضغوط الأمريكية المكثفة، لم يُفتح المعبر بسبب رفض مصر السماح بوجود إسرائيلي فيه، باعتبار أن المعبر يمثل رابطا بينها وبين قطاع غزة الفلسطيني، وأن أي تغيير في هذا الواقع يُعد تعديلا للوضع السياسي الذي تشكل عقب الانسحاب الإسرائيلي عام 2005.

وأوضح أن عددا من المسؤولين المصريين صرحوا بأن الاتفاق تم على فتح المعبر استجابة لمطلبهم بفتحه في الاتجاهين، أي ليس فقط لخروج سكان غزة، بل أيضا لعودتهم إليها، غير أن الصورة، من وجهة نظر الاحتلال، لا تزال غير واضحة حتى الآن.

وأضاف أنه من المقرر، اليوم الأحد، وبعد اجتماع الأمس مع جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، أن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من زاد الأردن الإخباري

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
خبرني منذ 9 ساعات
قناة المملكة منذ 9 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 22 ساعة
قناة المملكة منذ 14 ساعة
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 10 ساعات
قناة رؤيا منذ ساعتين
خبرني منذ 7 ساعات
خبرني منذ 18 ساعة