يرتبط الحصول على قسط قصير من النوم بالعديد من الفوائد الصحية، مثل تعزيز الإبداع، وتحسين مهارات الأبوة والأمومة، وزيادة الشعور بالسعادة، وهو ما يُعرف بـ"الراحة النفسية".
وبحسب "نيويورك بوست"، تظهر أبحاث جديدة كيف يستفيد الدماغ من قيلولة ما بعد الظهر. حيث بينت دراسة حديثة أنه حتى الراحة القصيرة تساعد الدماغ على التعافي وتحسين قدرته على التعلم، وهي تأثيرات كان يعتقد سابقاً أنها تحدث فقط بعد ليلة نوم كاملة.
الروابط العصبية
ووجد فريق البحث، في جامعة جنيف، أنه بعد قيلولة لمدة 45 دقيقة قد تعافت الروابط العصبية في الدماغ؛ وهي الروابط بين الخلايا العصبية، وأنها أصبحت أكثر استعداداً لاستيعاب معلومات جديدة.
وبينما يبقى دماغنا نشطاً طوال اليوم، وقد يصل إلى حد التشبع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
