في عالم كرة القدم، قد تبدو بعض القرارات قاسية عاطفيًا، خاصة عندما تتعلق برحيل قائد تاريخي بحجم محمد الشناوي، حارس مصر الأول وقائد الكتيبة الحمراء لسنوات.
ولكن، بلغة العقل والحسابات الاستراتيجية، قد يكون العرض التركي هو طوق النجاة المثالي لجميع الأطراف. إنها الصفقة التي يمكن وصفها بالرابحة للكل، حيث تتلاقي المصالح لترسم مشهدًا مثاليًا للنادي الأهلي، للاعب، وللمستقبل.
إليك تفصيل للمكاسب الخمسة الخرافية التي تجعل من رحيل الشناوي الآن قرارًا ذهبيًا:
أول عرض يصل محمد الشناوي بعد وضعه على دكة بدلاء الأهلي
1. الأهلي الرابح الأكبر: إنعاش الخزينة وتخفيف الأعباء المكسب الأول والأكثر وضوحًا هو المكسب المادي. محمد الشناوي، رغم قيمته الفنية، تخطى حاجز الـ 35 عامًا. أن يأتي عرض احترافي بالعملة الصعبة لحارس في هذا العمر هو فرصة استثمارية نادرة لا تتكرر كثيرًا في سوق الانتقالات.
بيع الشناوي الآن سيضمن للأهلي عائداً مادياً محترماً ينعش الخزينة، بالإضافة إلى توفير راتبه السنوي الضخم باعتباره ضمن الفئة الأولى، مما يتيح للإدارة إعادة توجيه هذه الأموال لتدعيم مراكز أخرى تحتاج لضخ دماء جديدة، أو حتى تجديد عقود نجوم آخرين صاعدين.
الأهلي المصري يتخذ قراراً حاسماً بشأن مستقبل محمد الشناوي
2. مصطفى شوبير.. الرقم (1) بلا منازع أثبت مصطفى شوبير خلال بطولة دوري أبطال إفريقيا قبل الماضية أنه ليس مجرد حارس بديل، بل وحش ينتظر الفرصة. استمراره على دكة البدلاء بعد الأداء البطولي الذي قدمه يمثل جريمة كروية في حق موهبته.
رحيل الشناوي سيعلن رسميًا تنصيب شوبير حارسًا أول للنادي الأهلي دون منازع. هذا الوضع سيمنحه الثقة الكاملة والاستقرار الذهني للتطور، بدلاً من اللعب تحت ضغط الخوف من العودة للدكة بمجرد تحسن الحارس الأساسي. الأهلي سيكسب حارسًا للمستقبل لمدة 10 سنوات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
