يتجه مجلس الأمن الدولي نحو التصويت على مشروع قرار يتعلق بمستقبل بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، في إطار مراجعة شاملة لدور البعثة التي أُنشئت عقب اتفاق ستوكهولم، وسط نقاشات دولية متزايدة بشأن جدوى استمرارها بصيغتها الحالية.
وبحسب مسودة القرار المطروحة للنقاش، فإن التوجه يشمل تمديدًا تقنيًا محدودًا لفترة قصيرة، يعقبه بدء ترتيبات إنهاء مهمة البعثة وسحبها تدريجيًا، مع نقل ما تبقى من مهامها إلى مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، ضمن المسار السياسي الأشمل.
ويأتي هذا التحرك استنادًا إلى مراجعة أممية خلصت إلى أن البعثة لم تعد قادرة على إحداث تقدم ملموس في تنفيذ المهام المناطة بها، ما دفع إلى إعادة تقييم آليات التعامل مع ملف الحديدة، ودمجه ضمن الجهود السياسية العامة التي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
