مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، تعيش البيوت البحرينية حالة من "الاستنفار الجميل" في المطابخ، حيث تتحول المنازل إلى ورش عمل لا تهدأ لتجهيز "المفرزنات"، وهي العادة المتوارثة التي تضمن للسفرة البحرينية تنوعها وجماليتها رغم تسارع وتيرة الحياة.
تبدأ الاستعدادات عادةً قبل أسابيع من رؤية الهلال، حيث تجتمع النساء لتجهيز كميات كبيرة من "السمبوسة"، "السبرنغ رول"، و"الكبة" بأنواعها. ورغم تطور أدوات المطبخ، لا تزال الكثير من ربات البيوت يفضلن العمل اليدوي لضمان النكهة الأصلية، فتمتلئ (الفريزرات) بمئات الحبات المغلفة بدقة، لتكون جاهزة للقلي أو الخبز في لحظات الإفطار المزدحمة.
وفي المقابل، تشهد محلات السمبوسة الشهيرة ازدحاماً لافتاً. ولم يعد الأمر يقتصر على الشراء المباشر، بل بدأت هذه المحلات باستقبال "طلبات الحجز المسبق" للمفرزنات، حيث تفضل الكثير من العائلات شراء العجين الجاهز أو الحشوات التقليدية (مثل الخضار، اللحم، والبطاطس الحارة) لضمان جودة المصدر وتوفير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
