استدعت الخارجية الإيطالية، الاثنين، السفير الإسرائيلي في روما، للاحتجاج على تهديد مستوطن إسرائيلي لعنصرين من جهاز الأمن الإيطالي "كارابينييري" واستجوابهما بالقوة، أثناء قيامهما بزيارة ميدانية في الضفة الغربية المحتلة.
وأوقف مسلح إسرائيلي، الشرطيين الإيطاليين، الأحد، وهما يتفقدان موقعاً قبل زيارة مقررة لسفراء دول من الاتحاد الأوروبي إلى قرية قريبة من رام الله، الخميس المقبل.
وذكرت صحيفة "لاكورييري ديلا سيرا" الإيطالية، أن "الشرطيين وأثناء وجودهما في قرية كفر نعمه في الضفة الغربية، لاحظا رجلاً يرتدي سترة واقية من الرصاص ويحمل بندقية رشاشة، فقررا الابتعاد، غير أن هذا الشخص، الذي تبين لاحقاً أنه مستوطن إسرائيلي، لحق بهما ووجّه سلاحه نحوهما بينما كانا يعودان إلى السيارة للمغادرة".
وكان الشرطيان يتنقلان بسيارة تحمل لوحات دبلوماسية واضحة، وبحوزتهما جوازات سفر دبلوماسية.
وسأل المستوطن الشرطيين عن سبب وجودهما في المكان، ثم أجرى اتصالاً، قبل أن يتحدث مع أحدهما قائلاً إنهما دخلا "منطقة عسكرية". وأضاف المستوطن: "عليكما المغادرة وعدم العودة أبداً"، رغم أنه لا توجد أي إشارة إلى أن الموقع عسكري، وفق ما أوردت الصحيفة.
وعند عودتهما إلى القنصلية، أبلغ الشرطيان المسؤولين بما جرى لهما.
واتصل القائد العام لـ"كارابينييري"، سالفاتوري لونجو، هاتفياً بالشرطيين للتعبير عن تضامنه معهما، مشيداً بما أظهراه من "رصانة وشجاعة ومهنية عالية، وتجنب الوقوع في الاستفزازات، ما حال دون تدهور الوضع".
ووفق وكالة "نوفا" الإيطالية، فإن الشرطيين تجنبا الرد على التهديدات "التزاماً بقواعد الاشتباك التي تلقوها".
الخارجية الإيطالية تندد بـ"حادث خطير"
وذكرت الخارجية الإيطالية، أن المستوطن "أجبر الشرطيين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
