عاجل | «واشنطن بوست»: ترامب يُخفف من لهجته حول أعمال العنف في مينيابوليس وسط دعوات للمساءلة #صدى_البلد

خفف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من حدة تصريحاته بشأن تطبيق قوانين الهجرة في أعقاب مقتل مواطن أمريكي على يد ضباط فيدراليين، وسط تزايد الدعوات لإجراء تحقيقات.

وأعرب ترامب عن أسفه لإراقة الدماء، كما أرسل مبعوثًا شخصيًا جديدًا لتولي زمام الأمور في مدينة مينيابوليس، في خطوة وصفها المراقبون بأنها محاولة لتهدئة الأوضاع وإظهار استجابة فورية للضغوط المحلية والسياسية.

ونشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، في سياق تقرير إخباري، أن البيت الأبيض حاول في الوقت نفسه، إلقاء اللوم في أعمال العنف على السلطات المحلية التي يقودها الديمقراطيون والتي تمنع التعاون المحلي مع سلطات الهجرة الفيدرالية.

وحذرت الإدارة من أن العنف لن يتوقف حتى يُساعد حكام الولايات ورؤساء البلديات الديمقراطيون سلطات إنفاذ القانون الفيدرالية في اعتقال واحتجاز وترحيل المهاجرين غير الشرعيين.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، يوم أمس: "لا أحد في البيت الأبيض، بمن فيهم الرئيس ترامب، يريد أن يرى الناس يُصابون أو يُقتلون في شوارع أمريكا. إن أمل الرئيس ترامب ورغبته ومطلبه هو إنهاء المقاومة والفوضى اليوم".

وأضافت: "إن أنجج السبل لتنفيذ هذه المهمة الحيوية المتعلقة بالأمن العام هو أن يتعاون الجمهوريون والديمقراطيون، وأن تعمل أجهزة إنفاذ القانون على المستويين المحلي والولائي جنبًا إلى جنب مع أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية".

ورأت الصحيفة أنه يبدو أن رد البيت الأبيض الأكثر اتزانًا على مقتل أليكس بريتي رميًا بالرصاص يوم السبت، مقارنةً بردّه على مقتل رينيه جود في وقت سابق من شهر يناير، يُشير إلى تحول في نبرة سياسة إنفاذ القانون المتشددة التي وضعها ترامب بنفسه.

وكان أبرز دليل على هذا التحول قرار ترامب /الاثنين/ بإرسال توم هومان، المسئول عن الحدود في مينيسوتا، والذي يتناقض تركيزه على استهداف المجرمين العنيفين مع المواجهات الحادة التي طالب بها ترامب.

وقالت ليفيت إن ترامب لا يزال يثق ثقة كاملة بوزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، كما قد قللت نويم من شأن التقارير التي تتحدث عن وجود توتر مع هومان في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أشادت فيه به.

ومع ذلك، سيرفع هومان تقاريره مباشرةً إلى الرئيس ترامب خاصة أن هومان سوف يتولى منصب قائد دوريات الحدود خلفًا لجريج بوفينو، الذي كان واجهة العملية في مينيابوليس، بالإضافة إلى العمليات السابقة في لوس أنجلوس وشيكاغو.

وأوضحت ليفيت أن بوفينو سيواصل قيادة العمليات في جميع أنحاء البلاد.

وقال ترامب إنه تحدث مع عمدة مينيابوليس، جاكوب فراي (ديمقراطي)، مساء أمس، وأن فراي أكد أن هومان سيواصل النقاش وجهًا لوجه في اليوم التالي. وقال فراي إن ترامب "وافق على أن الوضع الراهن لا يمكن أن يستمر"، وأن بعض العملاء الفيدراليين سيبدأون مغادرة المنطقة اليوم الثلاثاء.

وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي حث فيه معظم مستشاري ترامب داخل البيت الأبيض على التركيز على تهدئة التوتر في مينيابوليس، وفقًا لمصدر مقرب من البيت الأبيض.

وقال مسئول في الإدارة إن ترامب خلص إلى أن نويم لم تعد الشخص المناسب لتولي مسئولية إنفاذ قوانين الهجرة.

وأضاف المصدر، الذي تحدث للصحيفة شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالتصريح علنًا، أن نويم كانت مخلصة، وأن إقالتها ستُعتبر انتصارًا لخصومه.

وتوفي بريتي وهو ممرض العناية المركزة، البالغ من العمر 37 عامًا، يوم السبت بعد إطلاق النار عليه من قبل ضباط دوريات الحدود خلال عملية أمنية حيث تناقض فيديو وفاته مع الروايات الفيدرالية التي زعمت أن بريتي هدد حياة الضباط بسلاح ناري، حيث أظهر الفيديو أن العملاء الفيدراليين صادروا السلاح قبل إطلاق النار، وأكدت الشرطة المحلية أنه كان يحمل السلاح بشكل قانوني.

وبعد جود، كان بريتي ثاني شخص يُقتل بالرصاص هذا الشهر في شوارع مينيابوليس على يد سلطات الهجرة الفيدرالية.

وفي البداية، رد ترامب بحدة على مقتل بريتي بوصفه "مسلحًا" ونشر صورة للمسدس المرخص.

لكنه لم يذهب إلى حد نويم أو ميلر، وبدا أكثر غموضًا يوم الأحد عندما صرح لصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية: "أنا لا أؤيد إطلاق النار. أنا لا أؤيده".

وقالت ليفيت: "لا يريد الرئيس ترامب أن يفقد أي أمريكي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع صدى البلد

منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 37 دقيقة
مصراوي منذ 12 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 20 ساعة
مصراوي منذ 14 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 12 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 12 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 13 ساعة