أبقت وكالة فيتش على نظرتها المستقبلية للقطاعات المختلفة في دول الخليج لعام 2026 عند مستوى "محايد"، مدفوعة بقوة الروابط بين الشركات والكيانات الحكومية، واستمرار الإنفاق الحكومي ودعم التمويل من المؤسسات المملوكة للحكومات.
وترى الوكالة أن النظرة المحايدة للشركات غير المالية في المنطقة تستند إلى استقرار أسعار النفط رغم انخفاضها، بما يسمح بالحفاظ على خطط الإنفاق الرأسمالي، خصوصا في السعودية والإمارات، في وقت رفعت فيه هذه الشركات نشاطها في أسواق الدين لتمويل التزاماتها.
وأشارت فيتش إلى أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
