رغم فوائده.. 5 آثار جانبية لمكمّلات الثوم

الثوم من أكثر الأغذية المعروفة منذ قرون بفوائده الصحية المتعددة، سواء عند تناوله ضمن النظام الغذائي أو على شكل مكملات غذائية، حيث يساعد في خفض ضغط الدم وتحسين الكوليسترول ودعم المناعة، إلا أن خبراء صحيين يحذرون من أن الإفراط في استخدام مكمّلات الثوم أو تناولها دون إشراف طبي قد يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة، خاصة لدى بعض الفئات.

1. زيادة خطر النزيف

من أبرز فوائد الثوم قدرته على تقليل تخثر الدم، لكن هذه الخاصية قد تتحول إلى خطر في حالات نادرة. فقد يؤدي استخدام مكمّلات الثوم، خصوصاً مع مميعات الدم، إلى زيادة احتمالات النزيف.

وتشمل الأعراض المحتملة سهولة ظهور الكدمات، بطء التئام الجروح، نزيف الأنف المتكرر، وجود دم في البول أو البراز، وفي حالات شديدة قد يحدث نزيف داخلي أو حتى نزيف دماغي بعد إصابة الرأس.

2. اضطرابات المعدة والجهاز الهضمي

يؤدي تناول الثوم لإصابة بعض الأشخاص باضطرابات هضمية بعد تناول الثوم بساعات قليلة، مثل الغثيان، وحرقة المعدة، وآلام البطن. ويعود ذلك إلى احتواء الثوم على مركبات تُعرف باسم الفركتان، وهي كربوهيدرات قد تسبب تخمراً معوياً.

وتزداد هذه الأعراض لدى المصابين بمتلازمة القولون العصبي أو الذين يعانون حساسية تجاه أطعمة معينة.

3. تفاعلات تحسسية

رغم ندرتها، قد تسبب مكمّلات الثوم أو الثوم النيئ والمطبوخ حساسية غذائية لدى نحو 1% من السكان......

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عاجل

منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
صحيفة سبق منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ 11 ساعة
صحيفة سبق منذ 15 ساعة
صحيفة عاجل منذ 6 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 18 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 4 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 6 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 10 ساعات