في مطار القاهرة الدولي كانت جماهير تنتظر عودة منتخبنا الوطني من بطولة الأمم الإفريقية التي أقيمت في المغرب وفازت بها السنغال، حصد بلدنا المركز الرابع في البطولة، بعد أن ساء أداؤه أمام السنغال (لتحديد من يلعب على الأول والوصيف) فنال هزيمة بهدف، ثم أمام نيجيريا (لتحديد المركزين الثالث والرابع) فخسر بضربات الجزاء الترجيحية... الضربات التي أضاع صلاح واحدة منها ومرموش أخرى، وهما لاعبانا الدوليان اللذان يعول عليهما الجميع...
غضبت الجماهير غضبا شديدا طبعا في إثر الهزيمتين المتتاليتين من السنغال ونيجيريا، لا سيما وقد كان المنتحب لعب قبلهما مباراة جيدة أمام كوت دي فوار، فاز فيها بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ووصل بها إلى دور الأربعة، إلا أن الأداء ارتبك بعد ذلك (عاد إلى الحالة الدفاعية الصرفة العقيمة)؛ فجرى ما جرى في مباراتي السنغال ونيجيريا.
نال حسام حسن، المدير الفني للمنتخب، نصيبه الأكبر من غضب المشجعين، على الرغم من أن كثيرا من التوقعات، قبل البطولة، لم تكن ترشحه لتخطي دور المجموعات، وهو وصل إلى الدور نصف النهائي، والبادي أن وصوله هذا نفسه كان سببا في ارتفاع موجة الغضب؛ فلماذا لم يكمل لعبه الهجومي الإيجابي؟! أو حتى لم ينتصر، بطريقة الهجمات المرتدة، ما دام بدأ البطولة وسار فيها سيرا معقولا إلى قرب النهايات؟!... وأما تصريحاته غير المقبولة بحق الدولة المضيفة وأهلها، عقب مباراة السنغال بالذات، فقد جعلت الجميع في قمة الضيق والضجر.
المهم كان لا بد أن ينال محمد صلاح نصيبا كبيرا من الغضب الجماهيري أيضا، يوازي نصيب حسام تقريبا؛ فهو النجم المصري العالمي الذي يقود فريقا من اللاعبين المحليين غير المحترفين، إلا قليلا قليلا، ووجوده في الملعب يطمئن الناس ويمنحهم الثقة في الفريق الذي يسمونه باسمه ومن ثم في نفوسهم...
الغضب الجماهيري الكروي غضبان في الواقع: واحد طبيعي ومحتمل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
