في خضمّ التحولات المتسارعة التي يشهدها الجنوب العربي، تبرز مواقف شعبية واضحة لا تقبل الالتباس ولا تحتمل التأويل، عنوانها العريض أن الإرادة الجنوبية فوق كل اعتبار، والقرار الجنوبي لا يُصادر ولا يُفرض عليه من الخارج.
ومن هذا المنطلق، يتجدد التأكيد بأن المدعو رشاد العليمي مرفوض رفضًا قاطعًا ونهائيًا في الجنوب العربي، وغير مقبول سياسيًا أو وطنيًا أو شعبيًا، ولا يمتلك أي مشروعية تخوّله الادعاء بتمثيل الجنوب أو التحدث باسمه.
فقد أثبتت الوقائع، قبل المواقف، أن العليمي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يعكس تطلعات شعب الجنوب ولا يعبّر عن قضيته العادلة، بل يأتي امتدادًا لنهج الوصاية وتجاوز الإرادة الشعبية، وهو نهج لفظه الجنوبيون مرارًا في الساحات والمواقف والمليونيات.
الجنوب العربي، الذي قدّم التضحيات الجسيمة دفاعًا عن كرامته وهويته، لن يقبل بإعادة تدوير رموز فشلت في احترام حقه في تقرير مصيره، ولن يسمح بفرض شخصيات مرفوضة على أرضه أو في عاصمته عدن.
عدن، بوصفها عاصمة الجنوب ورمز نضاله السياسي والوطني، ليست ساحة مفتوحة لتجارب فاشلة أو عناوين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
