وتاليا نص البيان :
{قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون}. صدق الله العظيم
وإذ نشكر للشعب الأردني والأسرة الأردنية الواحدة تعاطفها وتضامنها معنا، في الحادث الأليم الذي ألم بعائلتنا، بمقتل ابنتنا المحامية المميزة زينة، على يد شقيقها المهندس، الذي أصابته آفة المخدرات والإدمان، على الرغم من تعليمه العالي وفي أرقى الجامعات العالمية، إلا أن كارثة المخدرات، التي تضرب وما زالت، قيمنا ونسيجنا الاجتماعي في كافة المجتمعات العربية.
تلك الآفة التي لا حل لها سوى بتعاون العائلات، التي قد تصيبها في أحد أبنائها، لا سمح الله، مع مؤسسات الدولة، سواء بالمعالجة الفورية أو بالابلاغ عن الابن المتعاطي، ومن دون الانحكام لعاطفة الأمومة أو الأبوة أو الإخوة، ذلك أن التهاون في ذلك يقود إلى كوارث مدمرة للأسرة والفرد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
