في لحظات الأزمات تتجلى حقيقة الشعوب وقيمها الأصيلة. ففي كانون الثاني 2026، وبينما جراح الكورد تنزف في حلب وغيرها من المناطق التي راح ضحيتها عشرات الأبرياء وشُرّد فيها الآلاف، اختار القادة الكورد مساراً مغايراً لما قد تمليه ردود الفعل العاطفية. لم يدعوا إلى الانتقام، ولم يصمتوا عن أي مضايقات يتعرض لها السوريون العرب في إقليم كوردستان، بل وقفوا بشجاعة ليقولوا: إن التمييز ليس من شيمنا.
هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو
