تُعدّ البقوليات، مثل الفول والفاصولياء والعدس والحمص، من أكثر الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، لكنها لا تحظى دائمًا بالمكانة التي تستحقها على المائدة اليومية.
وتشير دراسات غذائية حديثة إلى أن تناول البقوليات بانتظام يمكن أن ينعكس إيجابًا على صحة القلب، وتنظيم ضغط الدم، وتحسين الهضم، بل خفض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
وتحتوي البقوليات على كميات عالية من الألياف الغذائية، خصوصًا الألياف القابلة للذوبان، التي تساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم. وتعمل هذه الألياف كـ"إسفنجة" تمتص الكوليسترول وتساعد الجسم على التخلص منه، ما ينعكس إيجابًا على صحة القلب والشرايين.
وتتميز البقوليات بأنها منخفضة الصوديوم بشكل طبيعي، وغنية بالبوتاسيوم، وهو عنصر أساسي يساعد على إرخاء الأوعية الدموية وتقليل تأثير الصوديوم في الجسم. وهذا التوازن قد يسهم في خفض ضغط الدم، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاعه أو المعرضين للإصابة به.
كما توفر البقوليات مصدرًا مهمًا للحديد النباتي، الضروري لوظائف الدماغ، ونمو الخلايا، وإنتاج الهرمونات. ورغم أن امتصاص هذا النوع من الحديد يكون أقل مقارنة بالمصادر الحيوانية، فإن تناوله مع أطعمة غنية بفيتامين C، مثل الفلفل أو الطماطم، يعزز امتصاصه.
أيضا تُعد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية
