عاجل ترامب: لدينا أسطول حربي ضخم يتجه للشرق الأوسط ونأمل ألا نضطر لاستخدامه لكنه قوي للغاية

كشف مقال نشره موقع "واللا" العبري أن هجوماً أميركياً على إيران قد يحدث في أي وقت، إلا أن الولايات المتحدة دخلت مرحلة انتظار تستثمرها في تشديد العقوبات ورصد التصدعات داخل النظام الإيراني، وسط تساؤلات متواصلة بشأن توقيت الضربة وموقف إسرائيل من أي تصعيد محتمل. يتصاعد الحديث عن ضربة أميركية قريبة ضد إيران، مع وصول حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" إلى المنطقة، في ظل مؤشرات على مرحلة انتظار قصيرة تسبق تصعيدا متعدد الأبعاد، يتداخل فيه العامل العسكري مع الاقتصادي والسيبراني، وسط ترقب لما قد تحمله الأيام المقبلة على مستوى المواجهة الإقليمية.

اعلان

انتظار أميركي وضربة متعددة الأبعاد وفي مقال له بموقع "واللا" العبري، اعتبر اللواء في الاحتياط غيورا آيلاند، الذي شغل سابقا رئاسة مجلس الأمن القومي الإسرائيلي وعمل لاحقا باحثا في معهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب، أن النظام الإيراني يدخل مرحلة فقدان متسارع لـ"الحماسة الثورية"، في وقت يستعد فيه لما وصفه بحرب وجودية محتملة، بينما تواصل الولايات المتحدة سياسة الانتظار بحثا عن لحظة الفرصة المناسبة لتنفيذ ضربة عسكرية.

وأوضح آيلاند الذي اشتهر بهندسته لـ"خطة الجنرالات" في قطاع غزة، أن هجوما أميركيا على إيران قد يحدث في أي وقت، إلا أن المرحلة الحالية تمثل بداية فترة انتظار قد تمتد لأسابيع طويلة وربما أكثر، في نمط يعكس ما وصفه بالصبر الإستراتيجي الأميركي قبل اتخاذ قرارات كبرى.

واستشهد بسابقة تاريخية، مشيرا إلى أن غزو الجيش العراقي إبان حكم صدام حسين، للكويت في تموز/يوليو 1990 قابله تعهد من الرئيس الأميركي حينها جورج بوش الأب بطرد القوات العراقية، إلا أن حرب الخليج الأولى لم تنطلق إلا في كانون الثاني/يناير 1991، بعد نحو ستة أشهر من بدء الأزمة.

تراجع "عامل الاستعجال" أشار آيلاند إلى أن لحظة الفرصة لتنفيذ ضربة على إيران ضاعت عندما كانت التظاهرات في ذروتها قبل نحو أسبوعين، ما أدى إلى تراجع عامل الاستعجال الزمني، من دون أن يعني ذلك التخلي عن خيار الهجوم.

ولفت إلى أن الضربة المخطط لها ستكون متعددة الأبعاد، ولن تقتصر على استخدام قوة نارية كثيفة، بل ستشمل هجوما سيبرانيا واسعا لإحداث أضرار كبيرة، إلى جانب استخدام مكثف للحرب الإلكترونية بهدف شل منظومات الاتصال العسكرية وتعطيل قدرات القيادة والسيطرة.

اعلان

مساران متوازيان قبل الهجوم بحسب آيلاند، تعمل الولايات المتحدة خلال فترة الانتظار على دفع مسارين إضافيين. المسار الأول يتمثل في تشديد العقوبات الاقتصادية على إيران، بهدف تعميق الضغوط الداخلية على النظام.

أما المسار الثاني، فيقوم على محاولة رصد التصدعات داخل جدار الولاء لدى عناصر القوة في إيران، ولا سيما في مراكز النفوذ والقرار، في مسعى لاستمالة بعض هذه العناصر لدعم مسار إسقاط النظام من الداخل.

تشبيه بـ"حرب النجوم" ودور ترامب وقارن آيلاند التطورات الجارية في إيران بسردية ثلاثية أفلام "حرب النجوم". فالفيلم الأول، "أمل جديد"، يعكس صراع قوى الخير ضد نظام طاغ وقمعي، بينما يظهر الفيلم الثاني، "الإمبراطورية ترد الضربة"، قوى الظلام، بحسب تعبيره، في موقع التفوق، وهو ما يوازي،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة يورونيوز

منذ 23 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة
قناة العربية منذ 10 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 11 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 11 ساعة
قناة العربية منذ 7 ساعات
قناة العربية منذ 14 ساعة
قناة العربية منذ ساعتين
قناة العربية منذ 10 ساعات