عاجل ترامب: "مجلس السلام" بشأن غزة ربما يمتد إلى مناطق أخرى حسب الحاجة

دخل وقف إطلاق النار في قطاع غزة مرحلة جديدة، عقب إعلان إسرائيل، يوم الإثنين، العثور على رفات ران غوئيلي، الذي وُصف بأنه آخر محتجزيها في القطاع. وفي هذا السياق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن حركة حماس بذلت جهودًا كبيرة في مساعدة إسرائيل على استعادة جثة آخر محتجز إسرائيلي في غزة.

اعلان

ودعا ترمب الحركة الفلسطينية إلى التخلي عن سلاحها، بما يتماشى مع خطة وقف إطلاق النار المطروحة.

وجاءت تصريحات ترمب بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في غزة لا تركز على إعادة إعمار القطاع، بل تهدف إلى نزع السلاح وتجريد حركة حماس من قدراتها العسكرية.

من جهتها، أكدت حركة حماس أن المعلومات التي قدمتها للوسطاء ساهمت في العثور على جثة المحتجز الإسرائيلي الأخير في غزة، مشيرة إلى أنها أوفت بالتزاماتها، وداعية إسرائيل إلى الالتزام بما عليها وتسهيل عمل لجنة إدارة القطاع.

وفي الضفة الغربية، شهدت عدة مناطق، مساء الإثنين، مواجهات بين فلسطينيين من جهة، والقوات الإسرائيلية ومستوطنين من جهة أخرى، تزامنًا مع عمليات مداهمة وتحركات ميدانية متواصلة.

تابعوا التطورات في غزة والضفة الغربية ${title} ${body} كنا نعلم بالأعطال .. وثيقة مزعومة تفجّر اتهاماً خطيراً بشأن صواريخ الجهاد الإسلامي زعم تقرير عبري العثور على وثيقة تُفيد بأن حركة الجهاد الإسلامي كانت على علم بوجود أعطال تقنية في بعض الصواريخ التي أطلقتها خلال الحرب الأخيرة على غزة، ما أدى، و

الأمم المتحدة تسعى لإعادة مئات آلاف الأطفال في غزة إلى مدارسهم أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء، عن حملة واسعة النطاق لإعادة مئات آلاف الأطفال إلى المدارس في قطاع غزة الذي مزقته الحرب.

وقال المتحدث باسم المنظمة جيمس إلدر للصحافيين في جنيف: "إن حوالي عامين ونصف العام من الهجمات على مدارس غزة عرّضت جيلا كاملا للخطر".

وأضاف إلدر أن "اليونيسف" تُوسّع حاليا نطاق مبادرتها التعليمية بشكل كبير في القطاع، واصفا إياها بأنها "إحدى أكبر مبادرات التعليم الطارئ في العالم".

وتدعم المنظمة حاليا أكثر من 135400 طفل يتلقون تعليمهم في أكثر من 110 مراكز تعليمية في غزة، كثير منها في خيام.

لكن المنظمة تسعى إلى مضاعفة هذا العدد ليشمل أكثر من 336 ألف طفل بحلول نهاية هذا العام، وإلى إعادة جميع الأطفال في سن الدراسة إلى التعليم الحضوري في عام 2027.

تعمل اليونيسف على هذا المشروع بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم الفلسطينية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) التي كانت توفر قبل الحرب التعليم لنحو نصف أطفال غزة.

وأشار إلدر إلى أن اليونيسف ستحتاج إلى 86 مليون دولار لبرنامجها التعليمي في غزة هذا العام، و"هو ما يعادل تقريبا ما ينفقه العالم على القهوة في ساعة أو ساعتين".

وأكد أن إعادة الأطفال إلى المدارس "ليست أمرا ثانويا، بل ضرورة ملحة".

وسلط الضوء على أن "الفلسطينيين في غزة كانوا يتمتعون قبل هذه الحرب ببعض أعلى معدلات معرفة القراءة والكتابة في العالم".

وقال: "اليوم، هذا الإرث مُهدد فقد دُمرت المدارس والجامعات والمكتبات، ومُحيت سنوات من التقدم". كما شدد إلدر على أن التعليم في غزة "ينقذ الأرواح".

وأشار إلى أن "هذه المراكز توفر مساحات آمنة في أراض غالبا ما تكون مغلقة وخطيرة"، مضيفا أنها تربط الأطفال أيضا بخدمات الصحة والتغذية والحماية، فضلا عن دورات مياه نظيفة وأماكن لغسل الأيدي، "وهو أمر يفتقر إليه الكثير من الأطفال في الملاجئ".

يأتي المسعى لتوسيع نطاق الوصول إلى التعليم في وقت تمكنت منظمات الإغاثة من إيصال المزيد من الإمدادات إلى القطاع المحاصر منذ دخول وقف إطلاق النار الهش المدعوم من الولايات المتحدة حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وقالت "اليونيسف" إنها تمكنت من إيصال أكثر من 4400 حقيبة ترفيهية و240 حقيبة مدرسية، تحتوي على أدوات منها الأقلام والطباشير ودفاتر التمارين وأدوات الهندسة.

وأضافت أنها تتوقع أن يتجاوز إجمالي عدد الحقائب التي تم إيصالها 11 ألف حقيبة بنهاية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة يورونيوز

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
قناة العربية منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 3 ساعات
قناة العربية منذ 9 ساعات
قناة العربية منذ ساعة
قناة العربية منذ ساعتين
قناة روسيا اليوم منذ 14 ساعة
قناة العربية منذ 12 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ ساعتين