الإمارات في اليمن.. شراكة بالدم والإنسانية تصنع الأمن وتعيد الحياة

يؤكد يمنيون من مختلف الأطياف أن الدور الإماراتي في اليمن شكّل علامة فارقة في أحلك المراحل، بوصفه نموذجًا للمواقف العربية الصادقة التي جمعت بين الواجب الإنساني والشراكة العسكرية، في وقت كانت البلاد تواجه ظروفًا قاسية على المستويين الأمني والمعيشي.

ويشير باحثون وناشطون إلى أن تضحيات الإمارات لم تقتصر على الدعم السياسي أو الإغاثي، بل امتدت إلى تقديم دماء أبنائها في معركة استعادة الدولة ومواجهة ميليشيا الحوثي والتنظيمات الإرهابية، إلى جانب مساهمات واسعة في إعادة الإعمار وبناء المؤسسات.

ويرى الباحث والمحلل السياسي الدكتور يحيى الجوبعي أن الإمارات جسدت دور الحليف المخلص، مؤكدًا أنها قدّمت لليمن، ولا سيما الجنوب، ما لم يقدمه غيرها، عبر الدم والخبرة والمشاريع التنموية، والدفاع عن السيادة، وخوض المعركة المصيرية ضد الحوثيين والإرهاب، في نهج يعكس سياسة دولة تقف مع السلام والاستقرار.

من جانبها، تؤكد المحامية نيران سوقي أن الإمارات مثلت عنوانًا للوفاء والعطاء منذ عام 2015، لافتة إلى دورها المحوري في الجوانب الإنسانية والإغاثية والعسكرية، وإعادة بناء البنية العسكرية في الجنوب، إضافة إلى دعم واسع في الغذاء والصحة والكهرباء، شمل إعادة تأهيل المستشفيات وتزويدها بالمستلزمات الطبية، ودعم قطاع الطاقة بمليار دولار.

وفي السياق ذاته، يشدد المسؤول الثقافي في اتحاد الأدباء اليمنيين عمرو الإرياني على أن الإمارات ساهمت في تطبيع الحياة في عدن والجنوب، عبر تدخلات شاملة في التعليم والصحة والأمن، وإعادة تأهيل المدارس والمرافق الصحية، ودعم الاستقرار الأمني الذي أسهم في إنهاء الفوضى والاغتيالات، وتهيئة البيئة للاستثمار وعودة الحياة الطبيعية.

أما في حضرموت، فيبرز الدور الإماراتي بوضوح، حيث يؤكد نائب رئيس انتقالي حضرموت علي الجفري أن الأمن لم يتحقق إلا بعد تحرير المحافظة من تنظيم القاعدة بدعم إماراتي مباشر، مشيرًا إلى جهود هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في المجالات الإغاثية والصحية والمائية، من خلال حفر عشرات الآبار، وإطلاق حملة «نهر الحياة»، وتأهيل المراكز الصحية، وتشغيل مركز الربو الطبي بالمكلا لسنوات، إضافة إلى البواخر الإغاثية والدعم الإنساني المتواصل.

ويجمع المتحدثون على أن ما قدمته الإمارات في اليمن، أمنيًا وإنسانيًا وتنمويًا، حقيقة راسخة لا يمكن إنكارها، وأن محاولات التشويه لن تغيّر من واقع يعرفه أبناء الجنوب وحضرموت جيدًا، ويؤكد أن الإمارات كانت وما زالت شريكًا في الحماية والبناء وصناعة الاستقرار.


هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من نافذة اليمن

منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 17 ساعة
عدن تايم منذ 10 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
المشهد العربي منذ 13 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 17 ساعة
المشهد العربي منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 15 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 14 ساعة