ثبات الرياض والتوازن الديناميكي

تخضع المنطقة اليوم لعملية إعادة صياغة جذرية في موازين القوى، حيث تبرز الرياض كمرتكز ثقل إستراتيجي لا يعتمد فقط على الموارد، بل على ما يمكن تسميته بـ«الهندسة السيادية». وفي ظل هذا التحول، تظهر مشاريع إقليمية تحاول تعظيم نفوذها عبر أدوات «السيولة» والفوضى، وهو ما يستوجب قراءة معمقة في أسباب هشاشتها أمام صمود الدولة الوطنية المستقرة.

أولاً: العقلانية السعودية كصمام أمان

إن ما تشهده الدبلوماسية السعودية من هدوء ورصانة ليس انكفاءً، بل هو «عقلانية إستراتيجية» تترفع عن «ضجيج الصغار». الرياض تدير أزمات المنطقة بموجب توازن ديناميكي يفرق بين «شريك المصير» وبين من ضلّت بوصلته في زحام الأجندات. هذا التوازن يمنح الدولة القدرة على احتواء الخصوم وتحويل مسارات الصراع من الاستنزاف إلى الاستقرار السيادي، ممارسةً دورها القيادي كصمام أمان للنظام الإقليمي برمته.

ثانياً: معضلة الحواضن الفكرية وهشاشة المشاريع

يكمن الفارق الجوهري بين المشاريع الكبرى والمشاريع الهامشية في «العمق الفكري والحاضنة الشعبية»:

المشاريع المتجذرة: هي التي تمتلك حواضن فكرية وتاريخية عريقة، وهو ما جعل التعامل مع تيارات معينة في السابق يتطلب جهداً في تفكيك أدواتها الناعمة.

المشاريع الهامشية: هي مشاريع «هشة» بطبيعتها؛ لأنها تعتمد على «المال السياسي» و«الأدوات المحلية الهجينة».....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 18 دقيقة
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
صحيفة سبق منذ ساعة
صحيفة عكاظ منذ 15 ساعة
صحيفة المدينة منذ ساعة
صحيفة سبق منذ 12 ساعة
صحيفة سبق منذ 10 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 23 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 7 ساعات