المشهد قبل زمن ليس ببعيد... كان صباحاً بنكهةٍ غريبة من نوعها، صينية، وإفريقية معاً... عجَّت بكين بوفودٍ إفريقية حملت تاريخ قارةٍ بأكملها، دخلت مُثقلة بالأحلام، أحلام التنمية والتطوير والتخلص من الفقر.
اجتمع حينها الأمين العام للأمم المتحدة، واستمع الجميع إلى إعلان وبرنامج بكين، بداية فصل جديد، ووعود سخية أُلقيت على طاولة الحوار، منها إلغاء الضرائب والاستثمارات في البنى التحتية، وتخضير القارة السمراء، لترتدي حزامها الأخضر، وتعود لتحمل سلتها الغذائية. لكن خارج القاعة لم تكن الأحلام ملوَّنة كما بدت بالداخل، حيث علت الأصوات التي أطلقتها الصُّحف والمنظمات المهتمة بالشأن الإفريقي، تحذِّر من شبحٍ مخيف يُعرف بـ «فخ الديون» يلوح حول القارة السمراء، مذكراً بتاريخٍ طويل من بناء العلاقات بالمؤسسات المالية الدولية.
وبين الأمل والحذر،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
