{ « ليندسي جراهام » سيناتور أمريكي جمهوري قالها في تصريح معلن مؤخراً، من دون تمويه أو لغة دبلوماسية مواربة : ( هذه حرب دينية وسنرى من ينتصر )! هكذا لخص الأمر وهو المعروف بمواقفه الصهيونية المتشددة، ودعمه المطلق للخزعبلات « التلمودية » التي تعمل على إدارة العالم مستقبلاً تحت يافطة ( الحكومة التلمودية العالمية )! حيث الحرب الحقيقية التي تُدار اليوم عبر الصراعات والأزمات والعسكرة وآليات الذكاء الاصطناعي، هي في خلفيتها حرب دينية بين ما أسميه « الدين الصهيوني » المتلبس بالتوراة والتلمود، وهدفه القضاء على الدين السماوي وإحلال الخرافات الدينية بنية التوسّع الإمبريالي الصهيوني في منطقة الشرق الأوسط ثم الهيمنة على العالم عله !
{ السيناتور الأمريكي أضاف « هذه الحرب الدينية من سيربحها في نهاية المطاف، هل الاسلاميون الارهابيون المتطرفون الذين يريدون قتل جميع اليهود لأنه على حدّ زعمهم أمرهم اللّه بذلك » ! وفي خطابه هذا الذي يبرّر به « الحرب الدينية » القائمة الكثير من التضليل والزيف !
لماذا؟ ! لأنه وهو السيناتور الأمريكي الذي يُعد أحد أبرز وجوه المؤسسة السياسية الأمريكية يعلم علم اليقين أن « الاسلاميين المتطرفين والإرهابيين » هم ( صناعة أمريكية استخباراتية ) بامتياز أو باعتراف رئيسه الحالي « ترامب » وآخرين من الساسة الأمريكيين على رأسهم هيلاري كلينتون زمن أوباما، وكيفية نصرة « الإخوان » ! وقصة تأسيس « القاعدة » و«داعش » باتت معروفة للجميع ! ولذلك فإن السيناتور الأمريكي يتعمّد التضليل حول ذلك، وخاصة أن الارهابيين الذين تمّ صنعهم في المنطقة لم يتعرض أي منهم للكيان الصهيوني ! أما بما يخص « حماس » التي تمّ وصفها بالإرهابيين بحسب التصنيف الصهيوني وكيانه، فإن السيناتور يدرك أيضاً أن من فتح الباب لتمويلهم هو قائد الكيان الصهيوني « نتنياهو » واستخباراته لمنع قيام وحدة فلسطينية وتشجيع الانقسام السلطوي بين الضفة وغزّة لكي لا تقوم دولة فلسطينية، ورغم ذلك فهو مدرج كفصيل بين فصائل أخرى تقاوم الاحتلال الصهيوني، وكان الأحرى بالسيناتور أن ينتقد دوام هذا الاحتلال ومحاولاته لإنهاء القضية
الفلسطينية، وتحويل غزّة بعد « الطوفان » إلى ( منطقة استثمار عقاري ) يرأس مجلسها « ترامب » !
والجانب الآخر هو أن التاريخ يشهد أن « اليهود » عاشوا في الدول العربية بسلام، وهم يشهدون بذلك في الوقت الذي كانت معاناتهم في أوروبا لأسباب كثيرة ليس هنا مكان لسردها !
إن إعلان « الحرب الدينية » على لسان السيناتور الأمريكي هو استكمال لما أعلنه « بوش الابن » حين قال إن حربه على العراق هي حرب صليبية ! ثم تمّ تبرير ذلك بأنها زلة لسان ! بل إن الكثير من الساسة والاستراتيجيين والباحثين الصهاينة صرحوا بذلك أيضاً لتبرير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة أخبار الخليج البحرينية
