«حكاية إبريق الزيت» يُضرب بها المثل للتعبير عن الدوران في حلقة مفرغة، أو الحكاية التي تبدأ ثم تعود إلى نقطة الصفر. إنها حكاية معبر رفح بين مصر وقطاع غزة الذي تسيطر عليه إسرائيل منذ مايو(أيار) 2024، واستخدمته في حرب التجويع والإبادة ضد الشعب الفلسطيني، حيث أغلقته بالكامل ودمرت مبانيه، ومنعت آلاف الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية من العبور إلى داخل القطاع.
يعود معبر رفح إلى التداول اليوم، كأحد النقاط الواردة في المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي من المفترض استكمال تنفيذها بعدما نفذت حركة حماس وعدها بتسليم آخر جثة جندي إسرائيلي (ران غفيلي)، حيث قدمت كل المعلومات اللازمة التي مكّنت إسرائيل من العثور عليه.
كانت إسرائيل منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر(تشرين الأول) الماضي ترفض إعادة فتح المعبر بحجة عدم إعادة حماس لجثة آخر جندي إسرائيلي. لم تكن جثة الجندي هي السبب في عدم فتح المعبر، كان ذلك مجرد مبرر لعدم فتحه في إطار سعيها لاستكمال مخطط أهداف الحرب، وهو ما أشار إليه بيان حكومة نتنياهو صراحة بإعلانها فتح المعبر بشكل محدود ل«الأفراد فقط» وتحت «رقابة إسرائيلية كاملة»، وأشار البيان بشكل واضح إلى أن المرحلة المقبلة في غزة «ليست للإعمار إنما لنزع سلاح حماس». بمعنى آخر، استبدلت إسرائيل حكاية استرداد آخر جثة، بنزع سلاح حماس كشرط لإعادة فتح المعبر.
لقد قررت إسرائيل أنه في حالة فتح المعبر فإنه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
