لا يُرجح أن يكون اليوان الصيني جزءاً من أي جهد منسق لبنوك مركزية عالمية لتعزيز العملات مقابل الدولار، لكنه قد يتأثر بتداعيات ذلك.
لقد أثار ارتفاع الين منذ يوم الجمعة تكهنات حول تدخل مشترك من جهات تنظيمية اليابانية وأمريكية، في تكرار لاتفاقية بلازا التي جرت في منتصف ثمانينيات القرن الماضي.
إلا أن المكاسب الأخيرة لليوان من شأنها أن تُبقيه بعيداً عن أي قائمة محتملة للتدخل. مع ذلك، فإن ضعف الدولار قد يُضيف ضغطاً على ارتفاع قيمة اليوان على المدى القريب، ما يستدعي تدقيقاً أكبر -أو حتى اتخاذ إجراءات- من بنك الشعب الصيني لكبح هذا الحراك.
ارتفعت العملات الآسيوية عموماً الإثنين. وكان الوون الكوري الأبرز، إذ ارتفع بنسبة 1.5%. حتى وقت كتابة هذا التقرير. يأتي هذا الارتفاع بعد ارتفاع الين الياباني الجمعة، ما عزز التكهنات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يعمل مع البنوك المركزية الإقليمية لإضعاف الدولار.
قد يُعيد هذا إلى الأذهان المقارنات مع اتفاقية بلازا، حين ضغطت الولايات المتحدة واليابان وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة على الدولار لخفض قيمته.
بنك الشعب الصيني يرجح ألا يشارك لا يُرجح أن يكون بنك الشعب الصيني طرفاً في أي جهود مشتركة محتملة لتقوية اليوان مقابل الدولار، إذ كانت العملة بالفعل في مسار الارتفاع. فقد ارتفعت قيمتها بنحو 5% منذ "يوم التحرير" قبل التحرك الأخير، بينما تراجع الين والوون بشكل ملحوظ منذ يوليو.
يُظهر مؤشرنا لضغط السوق على اليوان أن ضغط الارتفاع قد بلغ حديثاً أعلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg


