خبرني - قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة "لن تساعد العراق بعد الآن" إذا أصبح نوري المالكي رئيساً للحكومة المقبلة، معتبرا أن قيادته السابقة أدخلت البلاد في الفوضى والفقر.
وأوضح ترمب أن إدارته تعارض بشكل واضح تولي المالكي ولاية ثالثة، وذلك في ظل سعي رئيس الوزراء العراقي الأسبق للعودة إلى المشهد السياسي بعد أكثر من عقد على استقالته عام 2014 تحت الضغط، عقب اجتياح تنظيم الدولة الإسلامية مساحات واسعة من العراق.
وكتب ترمب في منشور على منصة "تروث سوشيال": "أسمع أن البلد العظيم العراق قد يتخذ خياراً سيئاً للغاية بإعادة تنصيب نوري المالكي رئيساً للوزراء، في المرة الأخيرة التي كان فيها المالكي في السلطة، انحدرت البلاد إلى الفقر والفوضى الكاملة. يجب ألا يُسمح بحدوث ذلك مرة أخرى".
وأضاف: "بسبب سياساته وأيديولوجياته الجنونية، إذا انتُخب، فإن الولايات المتحدة الأميركية لن تساعد العراق بعد الآن، وإذا لم نكن هناك للمساعدة، فلن يكون لدى العراق أي فرصة للنجاح أو الازدهار أو الحرية، اجعلوا العراق عظيماً مرة أخرى!".
وتولى المالكي رئاسة الوزراء بين عامي 2006 و2014، وقاد البلاد خلال مرحلة الاضطرابات التي أعقبت الغزو الأميركي الذي أطاح بالرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، ويُعد المالكي، البالغ من العمر 75 عاماً، شخصية مثيرة للانقسام داخل العراق، إذ وُجهت إليه اتهامات بتأجيج التوترات الطائفية خلال فترة حكمه والسماح لإيران بتعزيز نفوذها في البلاد".
وكان "الإطار التنسيقي"، وهو تحالف من الأحزاب الشيعية يملك أغلبية المقاعد في البرلمان العراقي، قد رشّح المالكي السبت لمنصب رئيس الوزراء، مشيرا إلى "خبرته السياسية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
