أعلنت الولايات المتحدة عن خطط لإجراء مناورات عسكرية متعددة الأيام في الشرق الأوسط، تزامناً مع تصريح الرئيس دونالد ترامب عن دخول "أسطول" تقوده حاملة الطائرات يو إس إس إبراهام لنكولن إلى المنطقة، في ظل التوترات مع إيران.
وقالت القوات الجوية المركزية التابعة للقيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) يوم الثلاثاء إنها ستجري "تدريباً متعدد الأيام لإظهار القدرة على نشر وتوزيع والحفاظ على القوة الجوية القتالية في نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية".
وأضافت أن التدريب "مصمم لتعزيز قدرة توزيع الأصول والأفراد، وتقوية الشراكات الإقليمية، والاستعداد لتنفيذ الاستجابة المرنة".
ولم يعلن الجيش الأمريكي بعد عن تاريخ ومكان التدريب أو قائمة الأصول العسكرية الأمريكية المشاركة فيه، لكن يعتقد البعض أنه يهدف بشكل أساسي إلى إظهار قدرة الولايات المتحدة على فرض وجودها العسكري في المنطقة وسط تصاعد التوتر مع إيران.
وفي وقت سابق من يوم الاثنين، وصل الأسطول البحري الأمريكي بقيادة حاملة الطائرات النووية يو إس إس إبراهام لنكولن إلى المنطقة، ترافقها عدة فرقاطات مزودة بصواريخ موجهة للدفاع الجوي وحماية مجموعة الضربة الجوية.
كما نقلت الولايات المتحدة سرباً من مقاتلات F-15E سترايك إيجل إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز
