نوري المالكي يرفض "التدخل" الأميركي بعد تحذيرات ترمب من عودته للسلطة.
أعلن رئيس الوزراء العراقي الأسبق ورئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، رفضه القاطع لما وصفه بـ "التدخل الأميركي السافر" في الشؤون الداخلية للعراق، معتبرا ذلك انتهاكا لسيادة البلاد وتعديا على النظام الديمقراطي وقرار "الإطار التنسيقي" في اختيار مرشحه لرئاسة الوزراء.
وشدد المالكي في بيان له على أن لغة الحوار بين الدول هي الخيار السياسي الوحيد، رافضا اللجوء إلى أسلوب "الإملاءات والتهديد"، كما أكد استمراره في العمل انطلاقا من "الإرادة الوطنية" وقرار الإطار التنسيقي الذي كفله الدستور.
وتأتي هذه الردود بعد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
