تُعد فيتوريا-غاستيز (Vitoria-Gasteiz) واحدة من أكثر المدن الإسبانية توازنًا بين التاريخ العريق والحياة الحديثة المستدامة، ورغم كونها عاصمة إقليم الباسك، فإنها ما زالت بعيدة نسبيًا عن الزحام السياحي المعتاد في مدن مثل برشلونة ومدريد. هذه المدينة الهادئة تقدم نموذجًا حضريًا فريدًا، حيث تتجاور الشوارع medieval الضيقة مع المساحات الخضراء الواسعة، وتلتقي الثقافة الباسكية الأصيلة مع مفاهيم متقدمة في التخطيط البيئي وجودة الحياة. زيارة فيتوريا-غاستيز ليست مجرد جولة سياحية، بل تجربة مدينة صُممت لتُعاش بهدوء ووعي.
المدينة القديمة: تاريخ باسكي محفوظ بعناية قلب فيتوريا-غاستيز التاريخي، المعروف باسم المدينة الوسطى ، يُعد من أفضل المراكز التاريخية المحفوظة في شمال إسبانيا. يعود تأسيس المدينة إلى القرن الثاني عشر، ولا تزال الأزقة الحجرية والمنازل القديمة تحكي قصص قرون من التحولات السياسية والثقافية. عند التجول في هذا الجزء من المدينة، يلفت الانتباه التناسق المعماري والبساطة التي تميز المباني، بعيدًا عن المبالغة الزخرفية. من أبرز معالم المنطقة كاتدرائية سانتا ماريا، التي تُعد رمزًا تاريخيًا ومعماريًا مهمًا، حيث خضعت لعمليات ترميم دقيقة سمحت للزوار بمشاهدة مراحل البناء المختلفة، في تجربة تجمع بين السياحة والتعليم. كما تنتشر الساحات الصغيرة والمقاهي المحلية التي تمنح الزائر فرصة للاندماج مع الحياة اليومية للسكان، وتذوق المطبخ الباسكي في أجواء أصيلة.
عاصمة خضراء بنهج مستدام ما يميز فيتوريا-غاستيز عن كثير من المدن الأوروبية هو التزامها الواضح بالاستدامة البيئية. حصلت المدينة على لقب العاصمة الخضراء لأوروبا بفضل سياساتها الطموحة في الحفاظ على البيئة وتعزيز جودة الحياة. تحيط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سائح
