"توقيت ترمب" و "زلزال الأسواق".. هل تكون "نهاية الأسبوع" موعدا لضرب إيران؟
مع وصول حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" إلى الشرق الأوسط، وتصاعد لهجة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تتجه الأنظار إلى "توقيت" الضربة العسكرية المحتملة.
ويبرز سيناريو "عطلة نهاية الأسبوع" كخيار تكتيكي مفضل لصناع القرار، ليس فقط لأسباب عسكرية، بل لأسباب "اقتصادية بحتة" تهدف لتجنب انهيار الأسواق.
أولا: لماذا نهاية الأسبوع؟ (استراتيجية إغلاق الأسواق) تشير التحليلات إلى أن توجيه ضربات عسكرية كبرى يتزامن غالبا مع إغلاق الأسواق المالية العالمية (السبت والأحد)، وذلك لعدة أسباب تم استنباطها من السياق الراهن:
امتصاص الصدمة الأولى: تهدف الإدارة الأمريكية إلى تنفيذ العملية وإعلان نتائجها الأولية قبل افتتاح بورصات آسيا وأوروبا صباح الاثنين, هذا يمنح المستثمرين 48 ساعة لتقييم الموقف بدلا من البيع الهستيري اللحظي إذا وقع الهجوم والشاشات تعمل.
الجاهزية القصوى: أكد مسؤولون عسكريون أن حاملة الطائرات يمكنها اتخاذ إجراء عسكري "في غضون يوم أو يومين"، مما يجعل عطلة نهاية الأسبوع نافذة زمنية مثالية من الناحية اللوجستية.
إدارة التداعيات: يرى ترمب أن "الوقت ينفد"، ولكن ضبط رد الفعل في أسواق النفط والذهب يتطلب هدوءا نسبيا لا توفره أيام التداول الرسمية.
ثانيا: المبررات الأمريكية للضربة بنت واشنطن سردية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
