أكدت سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة، أن الأسرة تمثل نقطة الانطلاق الحقيقية لبناء الإنسان وصون تماسك المجتمع، لافتةً إلى أن شعار «عام الأسرة - نماء وانتماء» يعكس رؤية وطنية شاملة تنطلق من الإيمان بأن الاستثمار في الإنسان والأسرة هو الأساس الحقيقي للاستدامة والتنمية طويلة الأمد، وتجسيد لمنظومة تبدأ من الأسرة وتمتد آثارها إلى الوطن بأكمله.
جاء ذلك في كلمتها في جلسة «توجهات» بعنوان «نحو أسر مستقرة مزدهرة»، ضمن فعاليات النسخة الثالثة من ملتقى «مفكرو الإمارات.. 2071 بعقول إماراتية»، الذي نظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بالشراكة مع وزارة الأسرة، تحت شعار «الأسرة الإماراتية: قيم وطنية وتحولات عصرية»، وذلك بالتزامن مع عام الأسرة.
وأكدت أن الشراكة الاستراتيجية بين وزارة الأسرة ومركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية تعكس تكامل الجهود الوطنية الرامية إلى دعم الأسرة الإماراتية وتعزيز مكانتها، في ظل التحولات الاجتماعية المتسارعة، مشيرةً إلى أن اختيار الأسرة محوراً رئيسياً لنسخة هذا العام يجسد قناعة وطنية راسخة بدورها كركيزة للتنمية المستدامة، ودعامة للتماسك المجتمعي، وعنصر محوري في جاهزية المجتمع للمستقبل.
وقالت وزيرة الأسرة، إن عام الأسرة لا يُعد مبادرة مؤقتة، بل يمثل مساراً وطنياً متكاملاً يضع الأسرة في صميم السياسات العامة والتوجهات التنموية.
وأضافت: إن مفهوم النماء لا يقتصر على النمو الاقتصادي، بل يشمل تنمية الإنسان وقدراته وتوسيع فرصه عبر الزمن، فيما يُجسّد الانتماء منظومة القيم والهوية والشعور بالمسؤولية المشتركة تجاه المجتمع والوطن.
وأشارت إلى أن الأسرة لم تعد تُعامل بوصفها ملفاً اجتماعياً منفصلاً، بل أصبحت اليوم قضية استراتيجية وطنية ترتبط بشكل مباشر بجودة الحياة، والاستقرار المجتمعي، وبناء رأس المال البشري، مؤكدة أن نهج القيادة الرشيدة منذ قيام الاتحاد قام على إيمان راسخ بأن الإنسان، بكرامته واستقراره النفسي وقدرته على العطاء، هو الركيزة الأساسية لمسارات النمو الاجتماعي والاقتصادي في الدولة.
وأوضحت سناء بنت محمد سهيل أن دولة الإمارات تشهد انتقالاً نوعياً من مبادرات أسرية متفرقة إلى منظومة سياسات أسرية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
