عقدت هيئة الشؤون الخارجية في المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأربعاء، في مقرها بالعاصمة عدن، اجتماعها الدوري برئاسة القائم بأعمال الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس، الأستاذ محمد الشقي، لمناقشة مستجدات المشهد السياسي، وآليات تعزيز الحضور الخارجي لقضية شعب الجنوب.
وفي الاجتماع، الذي عُقد بحضور كادر الهيئة في الداخل، وممثلي المجلس في الخارج عبر تقنية الاتصال المرئي، قدّم الأستاذ الشقي إحاطة سياسية شاملة استعرض خلالها تطورات المشهد السياسي العام في الجنوب، وانعكاساته على المستويات الداخلية والإقليمية والدولية، مؤكدًا أن أي مسارات أو حلول مستقبلية لا يمكن بناؤها أو فرضها بمعزل عن الإرادة الحرة لشعب الجنوب، ومجدداً رفض المجلس الانتقالي المساس بالرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، ونائبه اللواء فرج البحسني، بأي شكل من الأشكال.
وأكد الشقي أن حجم الاستهداف السياسي الذي يواجهه الجنوب في المرحلة الراهنة يستدعي أعلى درجات المسؤولية واليقظة الوطنية، مشيدًا في الوقت ذاته بالانضباط الوظيفي والجهود النوعية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
