في أروقة الدوائر الحكومية بمحافظة حضرموت، تتحرك عجلة العمل اليومية بسلاسة وانتظام، ويقف خلف هذا الأداء جيشٌ من الكفاءات التي نادرًا ما تُسلَّط عليها الأضواء: المتعاقدون، هؤلاء ليسوا مجرد أسماء مؤقتة في سجلات العمل، بل هم جزء لا يتجزأ من طاقم المؤسسات الحكومية، وشركاء حقيقيون في خدمة الوطن والمواطن.
لقد أثبت المتعاقدون، على مدار سنوات طويلة، أنهم يمثلون الشريحة الأكبر في معظم الدوائر الحكومية، ويتحملون أعباء العمل ذاتها، بل أحيانًا أكثر، جنبًا إلى جنب مع الموظفين الرسميين ويقومون بالمهام الإدارية والفنية والميدانية، ويؤدون واجباتهم بكفاءة عالية وإخلاص لا يقل عن أي موظف مثبت، مدفوعين بحس المسؤولية والانتماء، لا بضمانات وظيفية أو امتيازات مستقرة.
ورغم هذا الدور المحوري، ما زال المتعاقدون يواجهون واقعًا وظيفيًا صعبًا، يتسم بعدم الاستقرار الوظيفي، وغياب المساواة في الحقوق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
