يراقب شباب حضرموت الأحرار بالوادي المشهد السياسي عن ما آلت إليه الأوضاع في حضرموت خصوصاً والجنوب عامة، منذ 2 يناير اليوم الذي شهد عدوانًا سافرًا وغاشمًا شنّته المملكة العربية السعودية برًا وجوًا على قواتنا المسلحة الجنوبية في حضرموت.
لقد جاء هذا العدوان في الوقت الذي لبّت فيه قواتنا الجنوبية نداء شعب حضرموت واستجابت لمطالبه المشروعة في إنهاء سيطرة القوات الشمالية في المنطقة العسكرية الأولى ومواجهة الإرهاب واستعادة القرار الحضرمي الجنوبي.
إلا أن الرد كان صادمًا عبر قصف جوي مكثف تجاوز 300 طلعة جوية أسفر عن استشهاد أكثر من 400 وسقوط مئات الجرحى والمفقودين حتى اللحظة في جريمة لا يمكن تبريرها ولا القبول بها.
إننا في شباب حضرموت الأحرار بالوادي نؤكد تمسكنا الكامل والثابت بـ المجلس الانتقالي الجنوبي، وبالرئيس القائد/عيدروس بن قاسم الزبيدي، ممثلًا شرعيًا لقضية شعب الجنوب وقائدًا لمسيرته الوطنية ونعلنها بوضوح:لن نتخلى عنه مهما كانت الضغوط ولا نقبل أي مساس أو تعدٍ على مكانته ودوره الوطني.
كما نؤكد للقيادة الجنوبية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
