حين يرفع العبد يديه بالدعاء، لا يكون القرب من الإجابة بكثرة الألفاظ، ولا بطول الوقوف، وإنما بسرٍّ عظيم دلّ عليه النبي ﷺ، وبيّنه في مواقف واضحة لا لبس فيها: أن يُدعَى الله باسمه الأعظم؛ الاسم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى.
الدعاء باسم الله الأعظم
ثبت أن النبي ﷺ سمع رجلًا يدعو الله بدعاء جامع للتوحيد والتنزيه، فوقف النبي ﷺ عند هذا الدعاء وقفة تعليم وإقرار، لما اشتمل عليه من معاني عظيمة.
فقد جاء أن النبي ﷺ سمع رجلًا يقول: «اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد»،
فقال رسول الله ﷺ: «والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
