في بعض الأحيان، لاعب واحد كفيل بأن يقلب موازين فريق كامل ويعيد إليه شيئًا فقده منذ سنوات؛ أحيانًا يكون الهدف، أحيانًا لمسة حاسمة، وأحيانًا مجرد حضوره الذي يجعل الجميع يتحدث عنه.
هذا ما حدث مع ليون مؤخرًا، لكن القصة التي سنرويها اليوم تتعلق بشاب برازيلي صغير السن، وأثره الكبير على نادي عريق يبحث عن إشراقه المفقود.
منذ انضمام إندريك إلى ليون على سبيل الإعارة، لم يمر شهر كامل، ومع ذلك بدأ البرازيلي الشاب (19 عامًا) في قلب الطاولة على جميع الأصعدة، داخل الملعب وخارجه.
تأثيره لم يقتصر على الأداء الفني، بل امتد إلى الجماهير ووسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما يثبت أن لاعبًا واحدًا قادر على إعادة إشراق نادٍ بأكمله.
إندريك.. الشاب الذي حول ليون من فريق ضائع إلى حديث الجماهير
في ثلاث مباريات فقط، سجل إندريك أربعة أهداف وقدم تمريرة حاسمة، ليكون عاملًا حاسمًا في تحسين نتائج ليون على أرض الملعب، هذه البداية القوية لم تُبقِ أي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من ملاعب
