خبرني - أعاد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بقطع الدعم عن العراق، في حال إعادة تكليف نوري المالكي برئاسة الحكومة، فتح ملف التدخلات الخارجية وحدودها، واضعا المشهد السياسي العراقي أمام اختبار معقّد تتقاطع فيه الحسابات الداخلية مع ضغوط إقليمية ودولية متصاعدة.
في بغداد، عقد تحالف "الإطار التنسيقي" اجتماعا مغلقا في منزل رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، لبحث التصريحات الأمريكية الأخيرة، وسط ترقّب لبيان رسمي يحدد موقف التحالف من الاستمرار بترشيحه أو البحث عن بديل من داخله.
و عُقد الاجتماع بعيدا عن الإعلام، وتركّز على تصريحات ترمب التي استهدفت المالكي بالاسم، باعتباره المرشح الوحيد المعلن للإطار التنسيقي لرئاسة الحكومة المقبلة، بحسب الجزيرة.
وصدرت ردود فعل رافضة لتصريحات ترمب من مكونات الإطار بشكل منفرد، بينها منظمة بدر، وعصائب أهل الحق، وكتائب حزب الله العراقي، وكتائب سيد الشهداء، ووصفت جميعها الموقف الأمريكي بأنه تدخل سافر في الشأن العراقي.
صمت كردي سنّي في المقابل، التزمت الكتل السياسية الأخرى، سواء الكردية أو السنية، الصمت حتى الآن بانتظار ما ستسفر عنه قرارات الإطار التنسيقي، وما إذا كان سيصر على المالكي أو يتجه لطرح اسم بديل لتفادي التصعيد الأمريكي.
ميدانيا، بدأت مؤشرات حراك شعبي محدود، إذ نظم أنصار الإطار التنسيقي تظاهرة قرب الجسر المعلق داخل المنطقة الخضراء، نددت بتصريحات ترمب وأعلنت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
