أكدت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الأربعاء أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن العراق جاءت من منطلق المسؤولية السياسية، وليست في إطار التدخل في الشؤون الداخلية أو المساس بالسيادة العراقية.
وذكرت الخارجية الأميركية في بيان، أن الولايات المتحدة تحترم السيادة العراقية احترامًا كاملًا، ولا تسعى إلى فرض قرارات أو أسماء على العملية السياسية في العراق ، مشددة على أن موقفها ينطلق من حرصها على استقرار البلاد والمنطقة.
وأضاف البيان أن ترمب يرى أن إعادة تكليف نوري المالكي برئاسة الوزراء تمثل خيارًا غير مناسب في المرحلة الحالية ، محذرًا من أن مثل هذا التكليف قد تترتب عليه تداعيات سلبية على الاستقرار السياسي في العراق.
وأوضحت الخارجية الأميركية أن موقف ترمب تجاه المالكي لا يحمل أي تهديد ، وإنما يعكس تقييمًا لواقع المصالح المشتركة بين الولايات المتحدة والعراق، مؤكدة في الوقت ذاته أن استقرار العراق والمنطقة يشكّل عاملًا أساسيًا في الأمن الإقليمي والدولي، ويمثل جزءًا من المصالح الاستراتيجية الأميركية.
وختم البيان بالتأكيد على أن الولايات المتحدة ليست طرفًا في أي نزاع داخلي عراقي، لكنها لن تتجاهل ما تراه مؤثرًا على استقرار المنطقة وأمنها
هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر
