تنتظر إسرائيل فك عقدتين بشكل كامل، لتتفرغ لملف الضفة الغربية والقدس، وهما ملف قطاع غزة، وملف إيران بما يعنيه من تفاصيل.
مشروع الدولة الفلسطينية سقط تماما، إذ وفقا لاتفاقية أوسلو لا بد من أن تكون غزة جزءا من الدولة، واليوم تم فرض الوصاية الأميركية على القطاع بشكل كامل، وإذا تمت خطوات المرحلة الثانية من اتفاقية شرم الشيخ، بما في ذلك تسليم السلاح، بالتوازي مع فتح معبر رفح نكون أمام آخر الخطوات لاحتلال القطاع بطريقة ثانية تحت مسميات أميركية واقتصادية وعقارية، بحيث يخرج القطاع من خريطة الدولة.
في الوقت ذاته يبدو ملف إيران غير محسوم حتى الآن، إذ تجري الالماحات الأميركية نحو اتصالات إيرانية أميركية، ويحض الرئيس الأميركي الإيرانيين على التفاوض لعله يتجنب حربا كبرى، وهذا التوجه يجري تحت التهديد بالأساطيل والبوارج والطائرات، أي أنه مجرد حالة جلب بالرضا إلى الاستسلام وفقا للشروط الأميركية، بدلا من حرب تحرق كل شيء، وتؤدي أيضا للاستسلام وفقا لتصور واشنطن، الذي يضغط الآن من أجل تحقيق مستهدفاته حربا أو سلما.
إذا افترضنا وهذا مجرد افتراض أن إسرائيل سوف تتجاوز عقدة قطاع غزة من جهة، وملف إيران حربا أو سلما، سيتم التفرغ للمرحلة المقبلة بشكل كامل، أي ملف الضفة الغربية والقدس، وقد رأينا الأربعاء كيف اقتحم مئات المستوطنين المسجد الأقصى، وتم اقتحام مناطق في الضفة الغربية واعتقال العشرات، فما بالنا إذا تخلصت إسرائيل من اثقال ملف غزة وإيران، في تواقيت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
