سجل إنفاق شركة "مايكروسوفت" قفزة إلى مستوى قياسي، فيما تباطأ نمو مبيعات الحوسبة السحابية، ما أدى إلى تراجع السهم، وسط مخاوف المستثمرين من أن استثمارات الشركة في الذكاء الاصطناعي قد تستغرق وقتاً أطول من المتوقع قبل أن تؤتي ثمارها.
وبلغت النفقات الرأسمالية خلال الربع المالي الثاني 37.5 مليار دولار، بزيادة 66% مقارنة بالعام السابق، ومتجاوزة تقديرات المحللين البالغة 36.2 مليار دولار.
وسجلت وحدة الحوسبة السحابية "أزور" نمواً في الإيرادات بنسبة 38% خلال الربع، بعد تعديلها وفق تقلبات أسعار الصرف، وهو ما جاء متماشياً بالكاد مع توقعات المحللين.
هذا التباطؤ في معدل النمو بمقدار نقطة مئوية واحدة مقارنة بالربع السابق، قد يكون كافياً لإحباط المستثمرين الذين راهنوا على أداء أقوى لوحدة الحوسبة السحابية، بحسب ما قاله جيل لوريا، المحلل لدى "دي إيه ديفيسون".
وتراجعت أسهم "مايكروسوفت" بنحو 5% في تداولات ما بعد الإغلاق، بعد أن أنهت الجلسة في نيويورك عند 481.63 دولار.
سباق الذكاء الاصطناعي وضغوط السعة شهدت أكبر شركة برمجيات في العالم نمواً سريعاً في أعمال الحوسبة السحابية، مدعوماً جزئياً بشراكة بارزة مع شركة "أوبن إيه آي" الناشئة والرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي. إلا أن "مايكروسوفت"، وعلى الرغم من إنفاقها المكثف على مراكز البيانات، واجهت صعوبة في إدخال قدرات جديدة إلى الخدمة بالسرعة الكافية لتلبية الطلب.
وفي الوقت نفسه، سارعت "مايكروسوفت" إلى دمج أدوات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تلك المدعومة من "أوبن إيه آي"، في منتجاتها، مراهنةً على أن روبوتات الدردشة وتقنيات الأتمتة ستعزز مبيعات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
