السياحة... مرة أخرى | محمد ادريس #مقال

حين يتحدَّث وزيرُ السِّياحة أحمد الخطيب بالأرقام، فالأمرُ لا يبدو مجرَّد تصريح عابر في مؤتمر دوليٍّ، بل إعلان مرحلة. في مؤتمر «دافوس»، وعبر قناة «العربيَّة»، خرج الوزيرُ عن القاعدة المعتادة وقال: «خلِّيني أقول الأرقام» وهنا بالضَّبط تبدأ الحكاية:

أكثر من 300 مليار ريال إنفاقٌ سياحيٌّ، بعد أنْ كان 232 مليارَ ريالٍ في العام السابق. 122 مليونَ سائحٍ داخليٍّ وخارجيٍّ، وقفزة واضحة نحو هدف 150 مليونَ سائحٍ بحلول عام 2030.

ونحو 30 مليونَ سائحٍ من الخارج، رقم -كما قال الوزيرُ- يضع المملكة ضمن أهم 10 دول في العالم في قطاع السِّياحة.

هذه ليست أرقامًا للتَّفاخر بقدر ما هي مؤشِّرات مسؤوليَّة، فالسِّياحة اليوم لم تعد نشاطًا موسميًّا، أو محدودَ الأثر، بل هي رافدٌ اقتصاديٌّ، ومصدرٌ للفرص، ونافذةٌ يعرف من خلالها العالم المملكة خارج الصور النمطيَّة. نحن أمام مرحلة استثنائيَّة بالفعل، ونهضة غير مسبوقة، لكنَّ هذه النهضة لا تُقَاس بالأرقام وحدها، بل بقدرتها على الاستمرار، وترجمة أثرها على الأرض.

وبين هذه الأرقام اللَّافتة، تبرز تفاصيل تسبقها تساؤلاتٌ لا يمكن تجاوزها؛ لأنَّها تقع مباشرةً في عين السَّائح، فبعض المناطق، رغم ما تملكه من خصوبةٍ طبيعيَّةٍ وجاذبيَّةٍ، لا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة عاجل منذ 7 ساعات
صحيفة سبق منذ 11 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 5 ساعات
صحيفة عاجل منذ 8 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 12 ساعة
صحيفة سبق منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ 14 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 7 ساعات