قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة تتبع سياسة الدولار القوي، وهذا يعني جعل العوامل الأساسية في وضع صحيح، في حين نفى أن الولايات المتحدة تتدخل في أسواق العملات لدعم الين الياباني.
ورداً على سؤال من «سي.إن.بي.سي» عما إذا كانت الولايات المتحدة تتدخل لدعم الين، قال بيسنت: «بالتأكيد لا».
وعندما سئل عما إذا كانت الولايات المتحدة تعتزم فعل ذلك، قال بيسنت: «ليس لدينا ما نقوله بخلاف أننا نتبع سياسة الدولار القوي».
قفزة الين تهز الأسهم وتحرج الدولار.. تنسيق صامت بين واشنطن وطوكيو؟
تسارع صعود الين
شهدت العملة اليابانية تسارعاً ملحوظاً في صعودها اليوم الأربعاء، مواصلة بذلك أداءها القوي الذي بدأ منذ نهاية الأسبوع الماضي، مما ترك أثراً واضحاً على سوق الأسهم اليابانية.
أوراق نقدية من الين الياباني والدولار الأميركي في صورة توضيحية ملتقطة يوم 3 سبتمبر 2022
في المقابل، تعرض الدولار الأميركي لخسائر كبيرة، مما زاد من المخاوف حول احتمال وجود تدخل منسق ومنهجي يؤثر في تحركات أسعار العملات، وهو سيناريو لم يشهد السوق مثله منذ أكثر من عقد من الزمن.
ويعزى هذا الصعود الملحوظ للين إلى تصريحات رسمية أكدت وجود متابعة مشتركة بين طوكيو وواشنطن لحركة أسعار الصرف، وهو ما يعتبره المتعاملون في الأسواق عادة مؤشراً على استعداد محتمل للتدخل المباشر.
الين يستقوي على الدولار.. هل تواجه العملة الأميركية تهديداً جديداً؟
تعرض الدولار لضغوط
تسبب ارتفاع الين بمزيد من الضغوط على الدولار الأميركي الذي اقترب من أدنى مستوياته خلال أربع سنوات، متأثراً بالتحديات الداخلية المتصاعدة، أبرزها المخاوف من إغلاق محتمل للحكومة الأميركية، إلى جانب حالة عدم الاستقرار المرتبطة بسياسات الرئيس دونالد ترامب المتقلبة.
وفي يوم الجمعة الماضي، شهد الين ارتفاعاً من أدنى مستوى له خلال نحو عام ونصف العام، وسط مؤشرات على قيام بنك اليابان ومجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بمراجعات دقيقة لأسعار الصرف، وهي تحركات عادة ما تسبق تدخلاً فعلياً في السوق.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

