لم تكن عبارة «شروق شمس المعارف» التي وردت في الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، خلال مهرجان البحرين أولاً، توصيفاً بلاغياً عابراً، بل توصيفاً لمسار حضاري تراكمي، أصبحت فيه أرض البحرين موطناً لشروق شمس المعارف على مرّ العصور، تشكّلت خلاله هوية البحرين الحديثة على أساس العلم والمعرفة والوعي الإنساني.
وهي عبارة تختزل تاريخاً من الريادة، وتؤكد أن التعليم في البحرين لم يكن يوماً خياراً مؤجلاً، بل كان منذ البدايات ركيزة أساسية في بناء الدولة والمجتمع.
وضمن ما تضمنته الكلمة السامية من رؤى ومعانٍ، جاء التوجيه الملكي السامي بالاستعداد للاحتفاء بمرور مئة عام على بدء التعليم الحكومي النظامي للفتيات، بوصفه محطة وطنية مفصلية، تستحضر مرحلة تأسيسية من تاريخ البحرين في عهد صاحب العظمة عيسى الكبير، حاكم البحرين وتوابعها، طيب الله ثراه، وتمتد بدلالاتها نحو المستقبل.
فقد شكّل تعليم المرأة منذ عام 1928 شاهداً مبكراً على وعي البحرين بأهمية الاستثمار في الإنسان، وإيمانها بدور المرأة شريكاً كاملاً في مسيرة التنمية، ضمن رؤية جعلت من العلم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
