مؤسس علامة ليجو
الدخول إلى عالم الألعاب
تأسيس شركة ليجو
منتجات شركة ليجو
تحول ألعاب ليجو من الخشب إلى البلاستيك
نقطة تحول في تاريخ ألعاب ليجو
وفاة مؤسس ليجو
وقف صناعة الألعاب الخشبية في ليجو
الإنقاذ من الانهيار
منقذ ليجو
القيمة وراء ليجو
ليجو LEGO.. نجاح صنعته شركة عائلية وقصة نجار بسيط استطاع أن يصبح إمبراطوراً على رأس المؤسسة، التي باعت أكثر من 500 مليار قطعة مكعبات ملونة.
ليجو.. اللعبة التي سارت أكثر متعة للصغار والكبار في كل أنحاء العالم، تعرضت الشركة في بداياتها إلى الحرائق عدة مرات وأوشكت على الإفلاس، لكنها استطاعت أن تتصدر بجدارة على قمة عالم صناعة الألعاب، فما هي حكاية ليجو ومن هو مؤسسها؟
أوليه كريك كريستيانسن Ole Kirk Kristiansen
alqiyady
1
أوليه كريك كريستيانسن Ole Kirk Kristiansen
مؤسس علامة ليجو:
كان أوليه كريك كريستيانسن Ole Kirk Kristiansen، يعمل نجاراً في بلدة بيولند في الدنمارك، كما يملك مستودع صغير لأعمال النجارة وبيع الأخشاب. ولد أوليه كريك في عام 1891، في قرية فليسكوف في الدنمارك، تعلم النجارة على يد أخيه.
الدخول إلى عالم الألعاب:
في عام 1930، سيطرت أزمة الكساد العظيم على الدنمارك، تسببت في تراجع الطلبات على الأثاث الخشبي؛ نظراً لتردي الأوضاع الاقتصادية، الأمر الذي جعل أوليه يفكر في صناعة الأدوات المنزلية البسيطة والألعاب الخشبية، التي يستطيع المزارعون تحمل تكليفتها. ومن هنا برزت فكرة تصنيع ألعاب للأطفال تتكون من قطعة صغيرة من الخشب؛ لصناعة مجسمات البيوت.
ألعاب ليجو الخشبية
alqiyady
1
ألعاب ليجو الخشبية
تأسيس شركة ليجو:
وبهذا تأسست شركة ليجو عام 1932، تكونت هذه الشركة في البداية من 10 موظفين فقط، ليطرح أوليه كريك مسابقة بين موظفيه بعد تأسيس الشركة بعامين؛ لتسمية اسم للشركة، حيث تم اختيار اسم مبتكر لشركته وهو ليجو LEGO، المقتبس من الكلمة الدنماركية Leg Godt، التي تعني ألعب جيداً.
منتجات شركة ليجو:
تميزت منتجات شركة ليجو من الألعاب ببراعة التصميم وروعة ودقة التنفيذ، وبمرور الوقت صارت التصميمات أكثر تعقيداً ويأتي معها دليلاً مصوراً يرسمه أوليه بنفسه.
تحول ألعاب ليجو من الخشب إلى البلاستيك:
وظلت جميع منتجات ليجو مصنوعة من الخشب، حتى حدث حريق هائل في عام 1942، قضى على الشركة والمستود والمصنع، الذي بلغت مساحته آنذاك 180 متراً مربعاً وكان مكوناً من طابقين، حيث كان سبب هذا الحريق ماس كهربائي.
ولكن أوليه لم يكن ممن لا يعرف اليأس طريقاً إلى قلوبهم، اقترض أوليه مبلغاً مالياً وشيد بناءً مساحته نحو 2300 متر مربع على أرض المستودع القديم ذاته، كما أنشئ في المصنع الجديد أول خط تجميع، حيث بلغ عدد الموظفين في المبنى الجديد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
