أكد الكاتب والأديب خليل الفزيع أن في هذا العصر نشط التأليف إثر ظهور المطابع التي سهلت على الأدباء نشر انتاجهم، حيث تنامت حركة النشر والترجمة والتوزيع، وكان لظهور الصحافة دورها الفعال في تعريف القراء بألوان جديدة من الأدب شملت جميع الأجناس الأدبية، جاء ذلك خلال المحاضرة التي قدمها في جمعية الثقافة والفنون بالدمام مساء أمس الثلاثاء ٢٧ فبراير ٢٠٢٦، ضمن مبادرة الشريك الأدبي.
وعن بداية الصحافة الأدبية في المنطقة الشرقية تحدث عنها الفزيع : عرفت بظهور مجلة " الاشعاع " التي أصدرها الراحل سعد البواردي في الخبر ١٩٥٥ م وهي أول مجلة أدبية صدرت وقبلها بعامين ١٩٥٣م صدرت مجلة " قافلة الزيت " الشهرية ذات العلاقة بإنتاج النفط، إلى أن بدأت ملامحها الأدبية تتضح عندما استقطبت للكتابة فيها أعلام الأدب العربي من الحواضر العربية "القاهرة، بيروت، دمشق، وبغداد" وساعد على ذلك طباعتها في بيروت إلى أن صدر قرار وزارة الإعلام الملزم بطباعة كل المطبوعات السعودية في الداخل.
وأوضح أيضاً أن المشهد الأدبي ساد في المنطقة، فلمعت أسماء في الرواية حققت انجازات لافتة، كما برز سرديون أخلصوا للقصة القصيرة والقصيرة جداً، وذكر الفزيع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
