تصدّرت تصريحات مدرب كوبنهاجن، ياكوب نيستروب، الموقع الرسمي لصحيفة «موندو ديبورتيفو» الكتالونية، خاصة عندما وصف برشلونة في الشوط الثاني من المباراة، بأنه لا يُقارن إلا بـ«بارسا بيب»، وأشار إلى أن تقييم ما يُقدمه الفريق الحالي، بما كان عليه «سلفه» في عام 2010، يوضح أنهم لا يرتكبون أخطاء بالكرة إلا نادراً، مثلما كان حال «بارسا بيب»، وأكد أن «بارسا فليك» فريق من طراز فريد وصاحب مستوى عالٍ جداً، ويملك لاعبين بمهارات خيالية.
وحمل المقال الرئيس في الصحيفة الداعمة لبرشلونة عنوان «يامال يريد هذه الكأس»، حيث قال رئيس التحرير إن لامين يامال يُعد القوة الدافعة الأساسية وراء تلك العودة الرائعة، في مباراة الختام الناجح لمرحلة الدوري بـ«الشامبيونزليج»، وعبر كلمات الجناح الشاب حول شعوره بالراحة أكثر في دوري الأبطال، تتضح رغبته الشديدة في الفوز بتلك النُسخة، ورفع الكأس «ذات الأذنين» مع برشلونة.
وأكمل سانتي نولا حديثه عن يامال، قائلاً إنه بفضل تمريراته الحاسمة، وعرضياته الدقيقة، ومراوغاته البارعة وأهدافه، أصبح «البارسا» الفريق الإسباني الوحيد المتأهل مُباشرة إلى دور الـ16 في البطولة الأوروبية الكُبرى، كما أشاد بهدف ماركوس راشفورد من الركلة الحُرة المُباشرة، التي وصفها بـ«إنجاز بعد مُعاناة»، حيث غاب ذلك النوع من الأهداف منذ رحيل «الأسطوري» ميسي عن برشلونة، لكن راشفورد أعاد الثقة فيها، بعد 50 محاولة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



