أكد رئيس جمعية المصدرين الأردنيين العين أحمد الخضري، أن القطاع التصديري الأردني شهد في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني تحولات نوعية عززت دوره كرافعة أساسية للاقتصاد الوطني، وأسهمت في فتح آفاق جديدة للأسواق المحلية والإقليمية والدولية.
وقال الخضري في بيان، اليوم بمناسبة عيد ميلاد جلالته الميمون الذي يصادف يوم غد، إن الصادرات الصناعية الأردنية ارتفعت قيمتها من 500 مليون دينار خلال أواخر القرن الماضي الى أكثر من 8 مليارات دينار بالوقت الحالي، وباتت الصناعة تشكل ربع الناتج المحلي الاجمالي.
وأضاف ان الصادرات الصناعية التي تشكل اليوم 90 بالمئة من الصادرات الكلية للمملكة استطاعت الوصول الى 150 دولة، بفضل توقيع اتفاقيات ثنائية وجماعية للتجارة الحرة، وفي مقدمتها الانضمام لمنظمة التجارة العالمية وتحرير التجارة مع الولايات المتحدة وكندا، بالإضافة للشراكة الأوروبية المتوسطية واتفاقية التجارة الحرة العربية الكبرى.
وقال العين الخضري إن الصناعة الأردنية تتلقى دعما واهتماما كبيرا من جلالة الملك عبدالله الثاني، من خلال لقاءاته المستمرة مع المعنيين بالقطاع وتوجيهاته السامية للحكومات بتسهيل أعمالها، علاوة على زيارته للمصانع، ما سيكون لها نتائج مثمرة على الصناعيين.
وأضاف أن صادرات المنتجات الصناعية الأردنية تضع اليوم قدما ثابتة لها في الأسواق التصديرية بفعل تنافسيتها وسمعتها وجودتها العالية، إلى جانب تنوع منتجاتها، مشددا على ضرورة توفير المزيد من الممكنات للقطاع الصناعي ليواصل مسيرة التطوير.
ولفت الخضري إلى خطط وبرامج الجمعية خلال العام الحالي والمتمثلة في توسيع المشاركة بالمعارض الخارجية وشمول قطاعات متعددة مثل الصناعات الغذائية والهندسية ومستحضرات التجميل والبلاستيكية والدوائية، بالإضافة إلى عقد ورش العمل للتعريف بكيفة الاستفادة من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
