مع تهافت المستثمرين على أصول الملاذ الآمن وسط حالة من الضبابية الجيوسياسية والاقتصادية، صعد سعر الذهب بحلول الساعة 0039 بتوقيت جرينتش، في المعاملات الفورية 2.1 بالمئة إلى 5561 دولار للأوقية (الأونصة) بعد أن بلغ 5591.61 دولار في وقت سابق فيما اقتربت الفضة من اختراق حاجز 120 دولارا.
وقال محللون في أو.سي.بي.سي في مذكرة "أدى ارتفاع أعباء الديون الحكومية والمخاوف الجيوسياسية وعدم القدرة على التنبؤ بالسياسات إلى تسريع إعادة تقييم دور الذهب في المحافظ الاستثمارية".
وأضافوا "لم يعد الذهب مجرد وسيلة للتحوط من الأزمات أو التضخم؛ بل أصبح يُنظر إليه بشكل متزايد على أنه أصل محايد وموثوق به لتخزين القيمة، كما أنه يوفر تنويعا عبر نطاق أوسع من أنظمة الاقتصاد الكلي".
وكسر الذهب حاجز 5000 دولار للمرة الأولى يوم الاثنين وارتفع بأكثر من 10 بالمئة حتى الآن هذا الأسبوع، مدفوعا بمزيج من العوامل منها الطلب القوي على أصول الملاذ الآمن وعمليات شراء قوية من البنوك المركزية وتراجع الدولار.
وقال توني سيكامور محلل السوق لدى آي.جي "على الرغم من أن طبيعة الارتفاع تشير إلى أن التراجع ليس بعيدا، فمن المتوقع أن تظل الأساسيات داعمة طوال عام 2026، مما يجعل أي انخفاضات فرصا جذابة للشراء".
ولا يزال التوتر الجيوسياسي قائما بعد أن حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران أمس الأربعاء على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من أخبار عجمان
